دعت وزارة الخارجية الأمريكية، رعاياها إلى عدم السفر إلى بيلاروسيا ومولدوفا، على إثر ازدياد في النشاط العسكري الروسي غير المعتاد قرب حدود أوكرانيا.
وذكرت الوزارة في بيان، اليوم الثلاثاء، أن "التحذيرات جاءت بسبب التطبيق التعسفي للقانون، وخطر التعرض للاحتجاز، والحشد العسكري الروسي غير المعتاد على طول حدود بيلاروسيا مع أوكرانيا، وفيروس كورونا".
ووجهت الخارجية رسالة إلى المواطن الأمريكي "لا تسافر إلى مولدوفا بسبب كورونا، والأنشطة العسكرية الروسية غير العادية والمثيرة للقلق حول أوكرانيا، والصراع الذي لم يتم حله بمنطقة ترانسنيستريا".
ومنطقة ترانسنيستريا أعلنت استقلالها عن مولدوفا من جانب واحد، ولم تعترف بها أي دولة من دول منظمة الأمم المتحدة، إلا أن لديها كيانها السياسي وبرلمانها وجيشها وجهاز شرطتها الخاص بها.
وأشارت إلى الزيادة في النشاط العسكري الروسي غير المعتاد والمثير للقلق بالقرب من الحدود مع أوكرانيا.
ورفعت الخارجية تحذير السفر إلى بيلاروسيا ومولدوفا لأعلى مستوى.
وحشدت موسكو مؤخرا أكثر من 100 ألف جندي قرب أوكرانيا، ما أثار مخاوف دول غربية من أن "الكرملين" قد يخطط لهجوم عسكري ضد جارته السوفيتية السابقة.
كما حذرت الولايات المتحدة وحلفاؤها من هجوم وشيك، وهددوا روسيا بـ "عواقب وخيمة".
ونفت روسيا استعدادها للغزو، واتهمت الدول الغربية بتقويض أمنها من خلال توسع الناتو نحو حدودها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام