أعلنت خلية الإعلام الأمني، ضبط خمسة أطنان من الادوية المهربة والقبض على متهمين اثنين ببغداد.
وقالت الخلية في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الاثنين، إن " وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية نفذت عملية أثمرت عن تفتيش أحد المذاخر وضبطت كميات كبيرة من الأدوية وقبضت على متهمين اثنين بمنطقة السعدون في بغداد"
وبيّنت أن العملية جاءت بعد "ورود معلومات عن مذخر يتاجر بالأدوية المهربة وغير الخاضعة للفحص والسيطرة النوعية في وزارة الصحة".
وتابعت أنها " اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين والمضبوطات أصوليا"
وفي وقت سابق أفادت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية، بإحباط أكبر عملية تهريب للأدوية والقبض على خمسة مهربين بحوزتهم ستة أطنان ضمنها 10 آلاف أمبولة مخدرة من مادة ترامال".
وأعلن جهاز الأمن الوطني في البصرة، بوقت سابق، ضبط حاويتين محملة بأدوية مختلفة من دون أوراق أصولية تقدر كميتها بـ 50 طناً غير صالحة للاستهلاك البشري بسبب حرارة الأجواء علاوة على أن الحاوية غير مبردة ومغطاة بقرطاسية وأجهزة منزلية داخل الحرم الجمركي التابع لميناء أم قصر الأوسط".
كما أعلنت وزارة الصحة سابقاً، ضبط أكثر من 30 طناً من الأدوية المهربة في منطقة القادسية في غرب بغداد.
وكشف وزير الصحة الاسبق جعفر علاوي، في تصريح سابق، أن حجم أموال الأدوية التي تُهرَّب إلى العراق تُقدَّر بما بين خمسة إلى سبعة مليارات سنوياً.
وأضاف، إن الوزير الذي سبقه، علاء العلواني، استقال من منصبه بسبب ضغوط ومساومات كبيرة.
وقالت مصادر آنذاك إن استقالة علاوي بعد أقل من سنة من استلامه منصبه، أتت بسبب عقود الأدوية واللقاحات وخلافه مع "مافيات" حول طريقة استيراد الأدوية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام