سحبت وزارة الدفاع الأمريكية "بنتاغون" جزءًا من قواتها الموجودة على الأراضي الأوكرانية، مؤكدةً أن القوات تعيد تموضعها في مكان آخر في أوروبا" وذلك وسط استمرار المخاوف من غزو روسي محتمل.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، في بيان اليوم الأحد، إن "وزير الدفاع، لويد أوستن، أمر أعضاء الحرس الوطني بالخروج من أوكرانيا، وأعاد تمركزهم "في أماكن أخرى في أوروبا"

ويذكر أن الجنود البالغ عددهم 160 يخدمون في أوكرانيا منذ تشرين الثاني/نوفمبر في مهمة تدريبية.

وأوضح كيربي في البيان أن "إعادة التنظيم هذا لا يعني تغييرًا في تصميمنا على دعم القوات المسلحة الأوكرانية، لكنها ستوفر المرونة في طمأنة الحلفاء وردع العدوان".

وأضاف أن  "الوزير اتخذ هذا القرار بدافع من الحذر الشديد مع مراعاة سلامة وأمن موظفينا في المقام الأول".

وحشدت موسكو مؤخراً أكثر من 100 ألف جندي قرب أوكرانيا، ما أثار مخاوف من أن "الكرملين" قد يخطط لهجوم عسكري آخر ضد جارته السوفيتية السابقة.

ونفت روسيا استعدادها للغزو، واتهمت الدول الغربية بتقويض أمنها من خلال توسع الناتو نحو حدودها.

كما أصدر الكرملين قائمة بمطالب أمنية وجهها للغرب، بما في ذلك التراجع عن نشر قوات للناتو في بعض الدول السوفيتية السابقة، وضمانات بعدم انضمام أوكرانيا وجورجيا إلى الحلف.