أكدت الرئاسة الروسية "الكرملين"، أن التوتر الذي تشهده كييف سببه قيام الغرب بتوريد الأسلحة إليها، فيما دعت إلى التخفيف من حدة التوترات.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، للصحفيين، اليوم الثلاثاء، أن "الدول الغربية تبعث قوات إلى أوكرانيا وطائرات محملة بأسلحة ومعدات عسكرية".
وتابع أن "كييف باتت تنظم مناورات تجرب فيها أنواعا جديدة من التقنيات التي تتلقاها، وبالطبع يقود كل ذلك إلى توترات جديدة".
وجاءت تصريحات الكرملين بينما نقلت وسائل إعلام أوروبية بينها "يورونيوز"، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "حصل على تأكيد بعدم التصعيد في ملف أوكرانيا" من نظيره الروسي فلاديمير بوتين.
والاثنين، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين "يجب أن يدرك أنه سيكون خطأ فادحا بالنسبة له إذا اتجه نحو أوكرانيا وسيدفع ثمنا باهظا".
وأضاف بايدن، أن "الولايات المتحدة مستعدة لمواصلة المحادثات المهمة بحسن نية مع روسيا، لكن إذا اتخذت قرارا بغزو أوكرانيا مرة أخرى، فإن واشنطن وحلف شمال الأطلسي مستعدون لذلك".
وأوضح أن "اجتماعه في البيت الأبيض مع المستشار الألماني أولاف شولتز، كان مثمرا للغاية، وأن المناقشات حول ردع التهديدات الروسية ضد أوكرانيا كانت على رأس جدول الأعمال".
وهدد بايدن جديا بـ "غلق خط أنابيب نورد ستريم 2 إذا غزت روسيا أوكرانيا"، مؤكداً أن إدارته "تسعى لحل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية بما فيه مصلحة جميع الأطراف".
وقال المستشار الألماني، إننا "في وضع صعب للغاية، هناك تهديد عسكري لأوكرانيا، لا يمكننا التزام الصمت حيال ذلك".
ومؤخرا، وجهت الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة، اتهامات إلى روسيا بحشد قواتها قرب الحدود الأوكرانية، وهددت واشنطن بفرض عقوبات على موسكو إذا شنت هجوما على أوكرانيا.
وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها، وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام