انخفض مخزون الغاز الطبيعي في أوروبا من 60 مليار متر مكعب في نهاية كانون الثاني/يناير 2021 إلى 42 مليار متر مكعب في كانون الثاني/يناير 2022، بينما تراجعت نسبة إشغال مرافق التخزين من 52% إلى 37.5% خلال نفس المدة.
وذكرت بيانات رابطة "غاز إنفراستركتشر يوروب" المعنية بمصالح مشغّلي البنية التحتية للغاز الأوروبي، اليوم الأحد، أن مخزون الغاز الطبيعي تراجع في كانون الثاني/يناير 2022 بمقدار 18 مليار متر مكعب إلى 42 مليار متر مكعب، وانخفض معدل إشغال المرافق إلى 37.5%".
وأضافت أن إيطاليا حلت في مقدمة دول أوروبا من حيث امتلاكها أكبر مخزون غاز طبيعي بواقع 10 مليارات متر مكعب، تليها ألمانيا بثمانية مليارات و 700 مليون، وفرنسا بأربعة مليارات و400 مليون متر مكعب.
ومن حيث نسبة إشغال المرافق، حلت البرتغال في المركز الأول أوروبيا من خلال امتلاء 80% من مرافقها البالغة سعتها 200 مليون متر مكعب، تليها بريطانيا بنسبة إشغال 75% من إجمالي سعة 750 مليون متر مكعب.
في حين سجل معدل إشغال مرافق تخزين الغاز في أوروبا 36.6%، بحسب بيانات.
ويرجع سبب انخفاض مخزون الغاز إلى زيادة الطلب عليه، وزيادة استهلاكه خلال الشتاء.
كما أن لانخفاض كمية الغاز الطبيعي الذي ترسله روسيا إلى أوروبا عبر أوكرانيا، وانخفاض الإنتاج من محطات الطاقة الكهرومائية، تأثير أيضا في انخفاض مخزون الغاز في مرافق التخزين الأوروبية.
وبحسب خبراء، قد تكون هناك صعوبات في إمدادات الغاز الطبيعي إلى أوروبا جراء التوتر الراهن بين روسيا وأوكرانيا.
وما يقلق المسؤولين في أوروبا والولايات المتحدة، فرضية وقف إمداد روسيا للغاز الطبيعي إلى أوروبا، في معرض ردها على عقوبات محتملة غربية عليها في حالة نشوب حرب بين البلدين، خاصة أن الغاز الروسي يشكل 40% من إجمالي الغاز الأوروبي المستورد.
وتزود روسيا أوروبا بالغاز الطبيعي إما من خلال عقود طويلة الأجل أو اتفاقيات لمرة واحدة تبيع من خلالها كمية معينة من الغاز.
كما يرى خبراء أن روسيا تتحمل مسؤولية نقص الغاز الطبيعي في أوروبا، حيث تحاول موسكو إثبات أن خط أنابيب الغاز "نورد ستريم 2" حاجة ملحة بالنسبة لأوروبا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام