اتهمت واشنطن موسكو بالتخطيط لتصوير هجوم أوكراني "مفبرك" على قواتهم لتبرير مهاجمة كييف، مشيرة إلى أن روسيا تقوم "بحملة تضليل في وسائل التواصل للإيهام بمسؤولية أوكرانيا عن التوتر في المنطقة".

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي في إفادة للصحفيين، في وقت متأخر من مساء الخميس، إن المقطع المفبرك سيتضمن "مشاهد وحشية للغاية تظهر جثثا وصورا لمواقع مدمرة".

ولفت كيربي إلى أن جزءا من الخطة "يتضمن إظهار أن الغرب وفر المعدات العسكرية لأوكرانيا".

من جهته، شدد متحدث الخارجية الأمريكية نيد برايس، على أن واشنطن "تعمل على ردع أي نوايا لاجتياح روسي لأوكرانيا".

وأعلن بايدن، الأسبوع الماضي أنه سيرسل قوات أمريكية إلى دول حلف شمال الأطلسي في أوروبا الشرقية، وإن البنتاغون وضع ثمانية آلاف و500 جندي في "حالة تأهب قصوى" لتعزيز الحلفاء.

وتتهم الولايات المتحدة والحلفاء الغربيون روسيا بالتحضير لغزو أوكرانيا بعد حشدها أكثر من 120 ألف جندي على حدودها مع الجمهورية السوفيتية السابقة، إلى جانب نشر أعداد كبيرة من الدبابات والمدفعية.

كما شوهدت زيادة مماثلة في عدد الجنود الروس في بيلاروسيا، شمال أوكرانيا مباشرة.

وترفض روسيا الاتهامات بشأن تحركات قواتها داخل أراضيها وتنفي وجود أي خطط عدوانية لديها تجاه أوكرانيا.