قررت الكويت استئناف رحلاتها الجوية إلى مطار بغداد الدولي، عقب توقف استمر نحو أسبوع، إثر هجوم استهداف المطار بستة صواريخ "كاتيوشا".

وقال متحدث وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحاف في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة" إن سفير العراق لدى الكويت، التقى الخميس، "الرئيس التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الكويتيّة معن رزوقي، وأعلن الأخير عن استئناف رحلات الخطوط الكويتية إلى العراق".

وفجر السبت الماضي، أعلنت شركة "الخطوط الجوية الكويتية"، تعليق الرحلات إلى العراق مؤقتا؛ "نظرا للأوضاع الراهنة" فيه، وذلك عقب ساعات على هجوم صاروخي استهدف مطار بغداد.

والجمعة الماضية، أعلن العراق أن ستة صواريخ كاتيوشا سقطت على مكان انتظار طائرات الخطوط العراقية بالمطار، ما أدى إلى إلحاق أضرار بطائرتين كانتا جاثمتين على المدرج.

ويضم مطار بغداد جزأين أحدهما مدني، وآخر عسكري يوجد فيه مستشارون عسكريون من الولايات المتحدة، إلى جانب قوات عراقية، ويتعرض الجزء العسكري لهجمات بين فترات متباينة منذ أشهر طويلة.

وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلنت بغداد وواشنطن انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، وتحويل مهامها إلى استشارية لمساعدة قوات الأمن العراقية.

فيما شككت فصائل عراقية مسلحة مقربة من إيران، بانسحاب قوات التحالف، واعتبرت أي وجود أجنبي بالبلاد سواء عسكري أو لأغراض التدريب والاستشارة غير مرغوب فيه، ويعتبر هدفا مشروعا.

وقادت واشنطن منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم.