وصف  حلف شمال الأطلسي "ناتو" الانتشار العسكري الروسي في بيلاروسيا بأنه "الأكبر منذ الحرب الباردة"، داعياً موسكو إلى وقف التصعيد. 

وقال أمين عام "الناتو"، ينس ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس وزراء مقدونيا الشمالية، ديميتار كوفاسيفسكي، في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الخميس، إن "أي عدوان روسي آخر سيكون له عواقب وخيمة وثمن باهظ".

وأضاف "نظل على استعداد للدخول في حوار هادف وقد نقلنا اقتراحًا مكتوبًا إلى روسيا، ونحن ملتزمون بإيجاد حل سياسي للأزمة لكن علينا أن نكون مستعدين للأسوأ"

وأشار "ستولتنبرغ" أنه بحث مع "كوفاسيفسكي" استمرار الحشد العسكري الروسي في أوكرانيا وحولها.

وتابع بالقول "لقد شهدنا خلال الأيام الماضية تحركًا كبيرًا لقوات عسكرية روسية إلى بيلاروسيا، وهذا هو أكبر انتشار لروسيا هناك منذ الحرب الباردة".

والإثنين، قالت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة السفيرة "ليندا توماس غرينفيلد"، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن روسيا جمعت قوة عسكرية ضخمة قوامها أكثر من 100 ألف جندي على طول الحدود الأوكرانية.. وهذا أكبر حشد وتعبئة قوات في أوروبا منذ عقود".

وأوضحت "بينما نتحدث لكم الأن، نقلت روسيا ما يقرب من خمسة آلاف جندي إلى بيلاروسيا، وزودتهم بصواريخ باليستية قصيرة المدى، وقوات خاصة، وبطاريات مضادة للطائرات".

وحشدت روسيا مؤخرًا عشرات الآلاف من القوات بالقرب من الحدود الشرقية لأوكرانيا، مما أثار مخاوف من أن الكرملين قد يخطط لهجوم عسكري آخر ضد جارته السوفيتية السابقة.

ونفت موسكو أي استعدادات للهجوم على أوكرانيا، وقالت إن قواتها موجودة هناك لإجراء تدريبات.