أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، إدانتها للهجوم الصاروخي الذي استهدف مطار بغداد الدولي، فيما علقت شركة الخطوط الجوية الكويتية رحلاتها إلى العراق.
وقال المتحدث باسم الوزارة سعيد خطيب زاده في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم السبت، إن "استهداف مطار بغداد الدولي يأتي في مسار زعزعة أمن واستقرار العراق".
وأضاف أن "الأعمال المشبوهة من شأنها أن تؤدي الى زعزعة الأمن ونشر الفوضى في العراق وتوفر السبيل للمناوئين ومثيري الفتنة وتؤثر على خدمات الحكومة للمواطنين".
من جهتها، علقت شركة الخطوط الجوية الكويتية رحلاتها إلى بغداد وبعض المحافظات العراقية، تنفيذًا لتعليمات الإدارة العامة للطيران المدني، ونظرًا للأوضاع الراهنة في العراق.
وألغت شركة طيران "الجزيرة" الكويتية رحلاتها على مدى يومين إلى محافظة النجف جنوب العراق حسب التوجيهات من الإدارة العامة للطيران المدني.
والجمعة، تعرض مطار بغداد الدولي لهجوم بـستة صواريخ "كاتيوشا"؛ إذ تسبب بإلحاق أضرار كبيرة بطائرة مدنية، من دون تسجيل إصابات بشرية وفق مصدر أمني عراقي.
ويضم مطار بغداد الدولي جزئين مدني، وآخر عسكري يتواجد فيه مستشارون عسكريون من الولايات المتحدة، إلى جانب قوات عراقية.
توصلت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية العراقية، إلى "خيوط مهمة" عن مستهدفي مطار بغداد الدولي، مؤكدةً أن الاستهداف "فعل إرهابي" أقدمت عليه "قوى اللادولة".
ومطلع كانون الثاني/يناير الجاري، أحبط الأمن العراقي هجوما بمسيرتين مفخختين استهدف موقعا دبلوماسيا للتحالف في المطار، كما أحبط هجوما مماثلا استهدف قاعدة "عين الأسد" الجوية بمحافظة الأنبار، والتي تضم مستشارين للتحالف الدولي.
وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلنت كل من بغداد وواشنطن انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف الدولي رسميا في البلاد، وتحويل مهامها إلى استشارية لمساعدة قوات الأمن العراقية.
فيما شككت فصائل مسلحة مقربة من إيران، بينها حركة "عصائب أهل الحق" بانسحاب قوات التحالف، واعتبرت أي وجود أجنبي بالبلاد سواء عسكري أو لأغراض التدريب والاستشارة غير مرغوب فيه، ويعتبر هدفا مشروعا لاستهدافه.
وقادت واشنطن، منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم الإرهابي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام