توصلت الأجهزة الأمنية والاستخبارتية العراقية، إلى "خيوط مهمة" عن مستهدفي مطار بغداد الدولي، مؤكدةً أن الاستهداف "فعل إرهابي" اقدمت عليه "قوى اللادولة".

وذكرت خلية الإعلام الأمني، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة" اليوم الجمعة، أن "فور حصول هذا العمل الإرهابي شرعت الأجهزة الأمنية والاستخبارية وبإجراءاتها وعثرت على ثلاثة صواريخ داخل منصة للإطلاق في قضاء ابو غريب قرب إحدى المبازل".

وأضافت أن مفارز المعالجة تمكنت من إبطال مفعولها، كما تم التوصل إلى خيوط مهمة عن الجناة للقبض عليهم واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم وتقديمهم للعدالة، في حين قامت مفارز الأدلة الجنائية برفع البصمات والتحرز على المبارز الجرمية".

وأشارت إلى أن "عصابات اللادولة الإرهابية أقدمت على استهداف مطار بغداد الدولي فجر اليوم بستة صواريخ نوع كاتيوشا في محاولة لاستهداف مقدرات البلد".

ولفتت إلى أن "الصواريخ سقطت على مكان انتظار طائرات الخطوط الجوية العراقية، ما أدى إلى أضرار بطائرتين كانتا جاثمتين على المدرج".

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أفاد مصدر أمني ، باستهداف مطار بغداد الدولي بستة صواريخ كاتيوشا سقط معظمها على الجانب المدني. 

ويضم مطار بغداد جزئين مدني، وآخر عسكري يتواجد فيه مستشارون عسكريون من الولايات المتحدة، إلى جانب قوات عراقية.

ومطلع كانون الثاني/يناير الجاري، أحبط الأمن العراقي هجوما بمسيرتين مفخختين استهدف موقعا دبلوماسيا للتحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، في المطار.

وفي التاسع من كانون الأول/ديسمبر الماضي، أعلنت كل من بغداد وواشنطن انتهاء المهام القتالية لقوات التحالف رسميا في البلاد، وتحويل مهامها إلى استشارية لمساعدة قوات الأمن العراقية.

فيما شككت فصائل مسلحة مقربة من إيران، بينها حركة "عصائب أهل الحق" بانسحاب قوات التحالف، واعتبرت أي وجود أجنبي بالبلاد سواء عسكري أو لأغراض التدريب والاستشارة غير مرغوب فيه، ويعتبر هدفا مشروعا لاستهدافه.‎

وقادت واشنطن، منذ عام 2014، تحالفا دوليا ضد "داعش" في الجارتين العراق وسوريا، تولى مهمة تقديم الدعم اللوجستي والاستخباري والجوي للقوات العراقية في عملياتها العسكرية ضد التنظيم الإرهابي.