بحث مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، بمكتبه مع محافظ نينوى نجم الجبوري، الأوضاع الأمنية في قضاء سنجار وبعض الملفات الأخرى.
وذكر مكتب الأعرجي في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، أن "الجانبين بحثا الوضع الأمني الراهن في محافظة نينوى وتأمين الحدود العراق مع سوريا من أجل منع أي تسلل خارجي من الجانب السوري إلى الأراضي العراقية".
وأضاف أن "الطرفين بحثا سبل تكثيف الجهود الأمنية والاستخبارية للحفاظ على أمن واستقرار المحافظة من أية هجمات إرهابية لعصابات داعش وحماية أرض العراق من المخاطر الخارجية".
وأوضح البيان، أن "اللقاء تطرق إلى العديد من الملفات الهامة المتعلقة بالمواطنين، والوقوف معهم وتقديم الدعم لهم".
وبيّن أن "الجانبين بحثا أيضًا ملفات النازحين ومخيم الهول، والتأكيد على استمرار الجهد الإنساني لمساعدة النازحين".
وأكد الطرفان، على "ضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة للنازحين؛ لإعادتهم إلى ديارهم من مخيمات النزوح وتقديم الخدمات اللازمة لهم".
الأربعاء، وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، القوات المكلفة بمراقبة الحدود مع سوريا، بتكثيف إجراءات الحماية خشية تسلل مسلحي "داعش" إلى البلاد.
وتشكل الحدود العراقية - السورية الممتدة على طول 600 كلم هاجساً أمنياً بالنسبة لبغداد منذ سنوات طويلة؛ إذ يتسلل عبرها مسلحو "داعش"، إضافة إلى عناصر تنظيم "بي كا كا".
وقبل أيام، تعرضت مناطق في شمال العراق لموجة ثلوج تسببت بقطع الطرق وإعاقة حركة السير، إذ سجلت درجات الحرارة 17-.
ومخيم جبل سنجار يضم نحو ألف و300 نازح ممن تعرضت منازلهم للتدمير الشامل على يد تنظيم "داعش" عام 2014، مما أعاق عودتهم إلى مناطقهم الأصلية.
وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، المضي بفرض سلطة الدولة والقانون في سنجار.
وكان تنظيم "داعش" قد اجتاح قضاء سنجار عام 2014، وارتكب مجزرة بحق سكانها، قبل أن تستعيده قوات البيشمركة في العام 2015.
إلا أن الجيش العراقي مسنوداً بالحشد الشعبي اجتاح المنطقة جراء التوتر بين الإقليم والحكومة الاتحادية على خلفية استفتاء الاستقلال عام 2017.
وقامت السلطات العراقية بتنصيب مسؤولين جدد في القضاء مكان المسؤولين المنتخبين الذين انسحبوا من المنطقة إلى محافظة دهوك عند تقدم القوات العراقية.
وشكل تنظيم "بي كا كا" فصيلاً موالياً له هناك باسم "وحدات حماية سنجار" ويتلقى رواتب من الحكومة الاتحادية كفصيل تحت مظلة الحشد الشعبي.
وفي التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2020، توصلت بغداد وأربيل، إلى اتفاق لتطبيع الأوضاع في سنجار ينص على إدارة القضاء من النواحي الإدارية والأمنية والخدمية بشكل مشترك.
ويرفض تنظيم "بي كا كا" دعوات متكررة من إقليم كردستان بمغادرة المنطقة التي تتعرض لهجمات تركية بين الحين والآخر، وهو ما يعيق عودة عشرات آلاف من النازحين إلى منازلهم.
وفي أكثر من مرة، شدد الكاظمي على حرص بغداد على خلو سنجار من الجماعات المسلحة سواء الداخلية أو الوافدة من خارج البلاد، في إشارة إلى تنظيم "بي كا كا"، إلا أنه إلى الآن يسطير التنظيم على كل مفاصل القضاء.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام