أعادت الهيئة العامة للجمارك العراقية، شاحنة محملة بمادة (أواني بلاستيكية استخدام مرة واحدة) إلى الجانب الإيراني في مركز جمرك الشيب الحدودي، بسبب عدم اكتمال إجازة الاستيراد.
وقالت الهيئة في بيان، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، اليوم السبت، بيان للهيئة، أنها "شكلت لجنة لهذا الغرض من الجمارك والدوائر الساندة".
وبشكل شبه يومي، تعلن السلطات العراقية عن ضبطها أنواعًا من البضائع والمواد والسلع المهربة والمخالفة لشروط وضوابط الاستيراد في المنافذ الحدودية مع إيران، فضلاً عن عمليات تهريب المخدرات.
ويرتبط العراق بحدود طويلة مع إيران، تبلغ أكثر من ألف و300 كيلو متر، تمتد من إقليم كردستان شمالاً، إلى محافظة البصرة جنوبًا.
ودائمًا ما تخترق إيران الروزنامة العراقية، التي تعلنها وزارة الزراعة، بشأن منع دخول المحاصيل التي تحقق فيها محافظات البلاد، اكتفاءً ذاتيا.
ويمتلك العراق أربعة منافذ برية مع إيران هي "زرباطية" في محافظة واسط، و"الشلامجة" في البصرة، و"المنذرية" في ديالى، و"الشيب" في ميسان، إلى جانب عدد من المنافذ الحدودية مع إقليم كردستان شمالي البلاد.
ويعّد العراق ممرًا رئيسًا لتهريب المخدرات الإيرانية والأفغانية والباكستانية إلى دول الخليج العربي، حتى أصبح من بين الدول المتعاطية للمخدرات.
وكان العراق قبل عام 2003، من البلدان النظيفة من تعاطي وترويج والمتاجرة بالمخدرات، لكن بعد الأحداث التي شهدتها البلاد عقب إسقاط نظام صدام حسين، وتراجع الوضع الأمني، بدأت تجارة المخدرات تلقى رواجاً بسبب الموقع الجغرافي للبلاد.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام