أعلنت شرطة أبو ظبي الإمارتية، عن حريقين في موقعين أحدهما في منطقة إنشاءات بمطار العاصمة، فيما قالت جماعة "الحوثي" اليمنية إنها نفذت عملية عسكرية بـ "العمق الإماراتي".

وحسب وكالة الأنباء الإماراتية (رسمية)، قالت الشرطة، إن "حريقا أدى إلى انفجار ثلاثة صهاريج لنقل المحروقات في منطقة مصفح آيكاد الثالثة بالقرب من منطقة خزانات شركة (بترول أبو ظبي الوطنية/ أدنوك)".

وأضافت أن "حريقا آخر بسيط وقع في منطقة الإنشاءات الجديدة بمطار أبو ظبي الدولي".

وذكرت أن "التحقيقات الأولية تشير إلى رصد أجسام طائرة صغيرة يحتمل أن تكون لطائرات بدون طيار وقعتا بالمنطقتين قد تكون السبب في الحريقين".

وأكدت أن "الحريقين لم يسفرا عن وقوع أي أضرار".

وأشارت الشرطة الإماراتية، إلى أن "السلطات المختصة باشرت تحقيقا موسعا حول سبب الحريق والظروف المحيطة به.

من جهته، قال المتحدث باسم الحوثيين، يحيى سريع، في بيان نقلته قناة "المسيرة" (تابعة لجماعة الحوثي)، إن "قوات الجماعة اليمنية ستصدر خلال الساعات القادمة، بيانا مهما عن عملية عسكرية نوعية نفذتها في العمق الإماراتي". دون مزيد من التفاصيل.

في السياق، أعلن التحالف العربي في اليمن، بقيادة السعودية، رصده "تصعيداً عدائياً من قبل الحوثيين باستخدام مسيرات مفخخة".

وقال التحالف، في بيان "رصدنا ونتابع تصعيدا عدائيا باستخدام طائرات مسيّرة من قبل الحوثيين".

‏وأضاف أن "عددًا من المسيّرات المفخخة انطلقت من مطار صنعاء الدولي". دون تفاصيل أخرى.

وتصاعدت هجمات الحوثيين في الآونة الأخيرة ضد الأهداف السعودية والإماراتية، ففي الثالث من كانون الثاني/يناير الجاري، احتجزت "جماعة الحوثي" سفينة شحن إماراتية قبالة سواحل محافظة الحديدة (غرب)، على متنها معدات عسكرية.

فيما قال المتحدث باسم التحالف تركي المالكي، في بيان آنذاك، إن "السفينة كانت تقوم بمهمة بحرية من جزيرة سقطرى (جنوب شرق) إلى ميناء جازان السعودي، وتحمل على متنها كامل المعدات الميدانية الخاصة بتشغيل المستشفى السعودي الميداني في الجزيرة".

ويأتي هجوم الحوثيين اليوم، بعد أيام من إعلان الجيش اليمني، في 10 من الشهر الجاري، تحرير كامل محافظة "شبوة" النفطية جنوب شرقي البلاد، من "جماعة الحوثي"، بمساندة التحالف العربي والإمارات.