أعلن محافظ واسط، محمد المياحي، البدء بحملة إعمار كبرى في عموم المحافظة، مؤكداً إعادة العمل بمشروع مدخل الكوت.

وقال المياحي في بيان تلقته شبكة "الساعة"، اليوم الأحد، إن "بدء الحملة جاء بعد معاناة ومشاكل مع الشركة السابقة؛ من أجل إحالة المشروع لشركة جديدة لإكمال الاعمال المتبقية  للمدخل، ومنطقة الكفاءات ودور المهندسين ومنطقة زين العابدين وحي الوحدة".

وأضاف أن "المحافظة ستخصص مكاناً بديلاً لأصحاب المواكب الحسينية والأكشاك والمحال في مدخل كوت- بغداد ( من ساحة المتنبي إلى بوابة مدخل الكوت السيطرة)".

وفي السادس من حزيران/يونيو الماضي، أعلنت محافظة واسط عن وجود مشاريع عملاقة تقدر مبالغها بحدود 400 مليار دينار عراقي إلّا أنها لم تنجز حتى الآن.

وكان رئيس مجلس الوزراء، مصطفى الكاظمي، قد وجه خلال زيارته الى هيئة الاستثمار بإلغاء جميع الإجازات للمشاريع الاستثمارية التي نسبة إنجازها بين (0- 35%) وانتهت المدة الزمنية المتاحة لتنفيذ المشروع، ويبلغ عدد المشاريع التي ينطبق عليها ذلك ألفاً و128 مشروعاً.

وشملت التوجيهات الالتزام التام بتطبيق أحكام المادة 28 من قانون الاستثمار من خلال توجيه الانذارات للمشاريع غير المكتملة وتتولى الهيئة الوطنية للاستثمار الإشراف ومتابعة تطبيق الإجراءات، فضلاً عن سحب الإجازات في حال عدم التزام المستثمر بمدة الإنجاز.

وقضية المشاريع الوهمية التي تبنتها الحكومات المتعاقبة، خاصة في حكومتي نوري المالكي الأولى والثانية 2006 - 2014، لا تزال مجمدة، ولم ترق معالجاتها إلى حجم الأزمات السياسية والاقتصادية.

وتقدر مصادر برلمانية قيمة المشاريع الوهمية التي أعلن عنها وسحبت مبالغها فعلياً من خزينة الدولة بنحو 300 مليار دولار، وأكدت المصادر أنها تتمثل في مشاريع لم تنفذ لمستشفيات ومدارس ومراكز صحية وطرق وجسور ومراكز ترفيهية ومنتجعات سياحية، واستثمارات في القطاعين الزراعي والصناعي والإسكان.