في أعقاب سجال تشكيل الحكومة العراقية، وبعد أيام من إعادة انتخاب محمد الحلبوسي، رئيساً لمجلس النواب العراقي، التقى زعيم التيار الصدري والفائز بـ 73 مقعداً في الانتخابات البرلمانية، مقتدى الصدر، رئيس تحالف "الفتح" وعضو "الإطار التنسيقي" هادي العامري في منطقة الحنانة بالنجف.
جاء ذلك في بيان صدر عن المكتب الخاص لمقتدى الصدر في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة" اليوم السبت.
وتحالف الفتح أحد القوى المشكلة للإطار التنسيقي الرافض لنتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة ويضم إضافة إلى "الفتح" كلاً من "قوى الدولة"، و"دولة القانون"، و"النهج الوطني"، و"العقد الوطني".
وفي وقت سابق، قال القيادي في التيار الصدري، عصام حسين، إن رفض الإطار التنسيقي لنتائج الانتخابات والمطالبة بإعادة العد والفرز "ما هي إلا محاولة لكسب الوقت لعقد المزيد من التحالفات وترتيب الأوراق للمرحلة المقبلة".
وتابع أن هذه المحاولات تأتي لكونهم "يعتبرون أنفسهم الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات، وربما يفقدون نفوذ السلطة في المرحلة المقبلة أو من الممكن أن يتم تقويض عملهم السياسي مما يجعلهم غير مؤثرين على الساحة الداخلية والخارجية".
وحمل الإطار المفوضية العليا المستقلة للانتخابات "المسؤولية الكاملة عن فشل الاستحقاق الانتخابي وسوء إدارته مما سينعكس سلباً على المسار الديمقراطي والوفاق المجتمعي".
بينما شهدت أول جلسة لمجلس النواب بعد الانتخابات فوز محمد الحلبوسي بمنصب رئيس البرلمان للمرة الثانية وبفارق كبير على منافسه في تحالف عزم رئيس السن محمود المشهداني.
وقد بلغ عدد المصوتين 228 نائبًا، وحصل الحلبوسي وفقاً لعملية الفرز بحسب الدائرة الإعلامية لمجلس النواب على 200 صوت مقابل 14 صوتاً لمنافسه محمود المشهداني، فيما اعتبرت 14 بطاقة اقتراع باطلة.
وانتخب النائب عن التيار الصدري، حاكم الزاملي، نائبًا أولاً لرئيس مجلس النواب، بعد فوزه بأغلبية الأصوات على منافسه حميد الشبلاوي.
وانتخب البرلمان العراقي، شاخوان عبد الله عن الحزب الديمقراطي الكردستاني نائباً ثانياً، وبذلك اكتملت هيئة رئاسة البرلمان الجديد بدورته الخامسة.
في حين أعلن "الإطار التنسيقي" رفضه لمخرجات الجلسة الأولى، واصفًا انتخاب رئيس البرلمان ونائبيه بـ "غير قانوني"؛ بعد غياب رئيس البرلمان المؤقت الأكبر سنًا، محمود المشهداني.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام