تلقت وزارة الاتصالات العراقية، عروضاً من شركة فرنسية لإنشاء القمر الصناعي العراقي، فيما أشارت الى أن التكلفة المالية لإنشاء القمر لم تحدد حتى الآن.

وذكر المتحدث باسم الوزارة رعد المشهداني بتصريح للوكالة الرسمية، اليوم الثلاثاء، أن "العروض التي قدمتها الشركات العراقية والعربية والعالمية المختصة بصناعة وتطوير القمر الصناعي العراقي مازالت مستمرة للشركة العامة للاتصالات والمعلوماتية".

وبين أن "شركة الآيرباص الفرنسية المختصة في شأن صناعة الأقمار الصناعية قامت بزيارة الوزارة قبل أيام وقدمت عروضاً بشأن صناعة القمر الصناعي العراقي".

وأكد أن "هناك شركات مصرية أيضا قدمت عروضها وحسب الاتفاقية الثلاثية بين العراق و الأردنية مصر".

وأوضح أن "القمر الصناعي سيعود بفائدة إلى إيرادات وزارة الاتصالات من خلال الاشتراك عبر الترددات الفضائية والترددات الهوائية ترددات شبكات الاتصالات فضلاً عن تشغيل أيد عاملة في مجال شركة القمر الصناعي إذا ثبتت على الأرض".

وأطلق العراق قمراً صناعياً للأغراض البحثية عام 2014 باسم "دجلة سات - TigriSat" بالتعاون مع جامعة "لاسبيانزا" الإيطالية، ويبلغ عمر القمر الصغير نحو ثلاث سنوات وكان على المدار بارتفاع 620 كم عن مستوى سطح الأرض وبزاوية انحراف 97.97 درجة.

والقمر مخصص للأغراض البحثية في مجال التصحر والغبار، والتقاط صور حية وإرسالها لقاعدتين أرضيتين واحدة في روما والثانية في بغداد، لتحليل البيانات والاستفادة منها في المجالات البحثية.

وأطلق "دجلة سات" من منطقة "يازني" الروسية وعلى متن الصاروخ "دنيبر" بتاريخ 19 حزيران/يونيو 2014، وأعلنت وزارة العلوم والتكنولوجيا آنذاك بتاريخ 11 تموز/ يوليو من العام نفسه تسلم إشارات أول قمر اصطناعي عراقي، من قبل محطة أرضية في بغداد، الأمر الذي شجع البلاد على دراسة إمكانية إطلاق قمر "أكبر حجماً".