شارك العشرات من أهالي محافظة بابل العراقية،اليوم الجمعة، بتشييع جثامين ضحايا "مجزرة الجلبة" والتي راح ضحيتها 21 شخصاً.
يذكر 21 شخصاً قتلوا خلال عملية مداهمة لمنزل في محافظة بابل بالحادث الذي وقع قبل نحو أسبوع والمعروف باسم مجزرة "جبلة".
وأكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أمس الخميس، إن من تسبب بمجزرة "جبلة" هم "مجرمون يتسترون تحت غطاء مؤسسات الدولة، ويرتكبون جريمة بشعة لا يمكن السكوت عليها".
كما أعلن "إقالة قائد شرطة بابل، ومدير استخبارات بابل، ومدير استخبارات جبلة، وإحالتهم إلى التحقيق الفوري".
والخميس الماضي، أعلنت قيادة عمليات بابل، مقتل 21 شخصًا من عائلة واحدة، أثناء تبادل لإطلاق النار بين مطلوب بتهمة "الإرهاب" وقوات الأمن شمالي المحافظة.
وذكر مصدر خاص من أهالي المنطقة لشبكة "الساعة"، أن "الشخص المقتول مع عائلته لم يكن مطلوباً ولا تاجر مخدرات، وهو صاحب مزرعة".
وأضاف أن "زوج ابنته (ضابط أمني) جاء بقوة من بغداد قتلتهم وغادرت؛ بسبب خلاف عائلي".
وأثارت الحادثة ردود أفعال شعبية وسياسية غاضبة؛ ما دفع الحكومة إلى فتح تحقيق عاجل لمعرفة ملابساته.
والاثنين، أعلنت محكمة تحقيق الحلة في بابل جنوبي العراق، اعتراف 13 شخصاً من المتهمين بمجزرة "جبلة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام