علن محافظ ديالى مثنى التميمي، أن القضاء على بقايا "داعش" في المحافظة يستلزم التنسيق مع قوات حرس إقليم كردستان "البيشمركة".

وقال التميمي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "الجغرافية معقدة في حوض حمرين والتي تمتد عبر ثلاث محافظات".

وبين أن "الحادثة الأخيرة في جبال وبحيرة حمرين تهدف لإثبات وجود التنظيم فيها".

وأضاف التميمي، أن "هناك إمكانية للقضاء على هذه المجاميع، من خلال العمليات العسكرية التي تشهدها أغلب مناطق المحافظة"، مؤكداً "الحاجة إلى جهد استخباري".

وأكد أن "فريقاً قادماً من بغداد سيصل المحافظة؛ للتحقيق بقضية اختطاف وقتل العقيد ياسر الجوراني مع مرافقيه".

واختتم المحافظ قوله، إن "القوات الأمنية تعرفت على هوية منفذ عملية النحر وهو ضابط مطرود من الأجهزة الأمنية منذ 2014".

وفي 28 كانون الأول/ديسمبر المنصرم، نشر تنظيم "داعش" صوراً تظهر قيامه بنحر ضابط عراقي رفيع كان من بين أربعة أشخاص اختطفوا على أيدي التنظيم في ديالى شرق العراق.

وبثت منصات "داعش" على شبكة الإنترنت صوراً أظهرت مدير جوازات الأعظمية العقيد ياسر الجوراني يجثو بينما يقف خلفه رجل ملثم يحمل سلاحاً وإلى جانبهما راية "داعش" في منطقة شبه صحراوية..

وزادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من "داعش"، في محافظات كركوك وصلاح الدين وديالى.

وما يزال تنظيم داعش يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق، ويشن هجمات بين فترات متباينة، رغم إعلان العراق النصر على "داعش" منذ عام 2017، واستعادة كامل أراضيه، والتي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.