أكدت قيادة العمليات المشتركة في العراق، أن الحكومة العراقية مصرة على تنفيذ اتفاق سنجار.

وقال المتحدث باسم قيادة العمليات تحسين الخفاجي للوكالة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الخميس، إن "اتفاق سنجار يسير وفق ما مخطط له"، مؤكدًا أن "الحكومة العراقية عازمة على تطبيق الاتفاقية".

وأضاف أن "الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان اتفقا بشأن إمكانية قيام القوات الأمنية بإدارة الملف الأمني في قضاء سنجار".

وأشار إلى "وجود محاولات تهدف إلى التقليل من الاتفاقية، إلا أن تطبيقها يسير وفق ما مخطط لها".

وفي وقت سابق، أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، المضي بفرض سلطة الدولة والقانون في سنجار.

وكان تنظيم داعش قد اجتاح قضاء سنجار عام 2014، وارتكب مجزرة بحق سكانها، قبل أن تستعيده قوات البيشمركة في العام 2015.

إلا أن الجيش العراقي مسنوداً بالحشد الشعبي اجتاح المنطقة جراء التوتر بين الإقليم والحكومة الاتحادية على خلفية استفتاء الاستقلال عام 2017.

وقامت السلطات العراقية بتنصيب مسؤولين جدد في القضاء مكان المسؤولين المنتخبين الذين انسحبوا من المنطقة إلى محافظة دهوك عند تقدم القوات العراقية.

وشكل تنظيم "بي كا كا" فصيلاً موالياً له هناك باسم "وحدات حماية سنجار" ويتلقى رواتب من الحكومة الاتحادية كفصيل تحت مظلة الحشد الشعبي.

وفي التاسع من تشرين الأول/أكتوبر 2020، توصلت بغداد وأربيل، إلى اتفاق لتطبيع الأوضاع في سنجار ينص على إدارة القضاء من النواحي الإدارية والأمنية والخدمية بشكل مشترك.

ويرفض تنظيم "بي كا كا" دعوات متكررة من إقليم كردستان بمغادرة المنطقة التي تتعرض لهجمات تركية بين الحين والآخر، وهو ما يعيق عودة عشرات آلاف من النازحين إلى منازلهم.

وفي وقتٍ سابق، شدد الكاظمي على حرص بغداد على خلو سنجار من الجماعات المسلحة سواء الداخلية أو الوافدة من خارج البلاد، في إشارة إلى تنظيم "بي كا كا".