استبعدت وزارة الصحة العراقية، العودة إلى إجراءات حظر التجوال أو التعليم الإلكتروني في حال تسجيل إصابات بالمتحور الجديد "أوميكرون".
وقال المتحدث الرسمي للوزارة سيف البدر في تصريح للصحيفة الرسمية، تابعته شبكة "الساعة"، اليوم الأربعاء، إن "الوزارة تستبعد فرض حظر جزئي أو كلي للتجوال، أو العودة إلى التعليم الإلكتروني، في حال ظهور موجة جديدة للوباء أو المتحور الجديد".
وأضاف أن "الوزارة تعمل حاليًا على زيادة أعداد الملقحين، وفي حال ظهور أية مستجدات ستعمل على رفع توصياتها للجنة العليا للصحة والسلامة، لاتخاذ القرار المناسب بحسب الظرف الوبائي للبلد".
وأكد "افتتاح منافذ تلقيحية جديدة خلال اليومين الماضيين، أضيفت إلى المنافذ التلقيحية الأخرى، فضلا عن مشاركة فرق جوالة وثابتة في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمولات بالتطعيم".
وأشار البدر، إلى أن "الوزارة لديها إجراءات خاصة بخصوص الوافدين عبر المنافذ الحدودية كإبراز بطاقات اللقاح وفحص pcr خلال الـ 72 ساعة الأخيرة".
وتابع أنها "تراقب العلامات الأولية للمرض، كارتفاع درجات الحرارة، إذ يجري أخذ العينات من الحالات المشكوك بها وإرسالها الى المختبرات، وحجر أصحابها لحين التأكد من خلوهم من الإصابة بالفيروس".
وفي 11 أيار/مايو الماضي، قررت السلطات العراقية، إغلاق العاصمة بغداد والطرق بين المحافظات، مع بدء سريان حظر شامل للتجوال استمر على مدى 10 أيام، للحد من تفشي فيروس كورونا خلال عطلة عيد الفطر.
ويفرض العراق، منذ فبراير/ شباط الماضي، إجراءات للحد من تفشي الفيروس في البلاد، كان من بينها فرض حظر تجوال خلال ساعات الليل.
وتسود مخاوف من انهيار النظام الصحي، على اعتبار أن البلد يملك بنية تحتية محدودة في هذا القطاع، بفعل عقود من الحروب والفساد وعدم الاستقرار.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام