2021-12-08 10:04:50

العراق.. ميسان تعتزم تحويل قضاء الطيب في المحافظة إلى محمية طبيعية

ميسان - شبكة الساعة

+ حجم الخط -

تستعد الحكومة المحلية في محافظة ميسان جنوبي العراق، لإعلان قضاء الطيب في المحافظة كمحمية طبيعية، فيما طلبت المعاهدات الدولية تحويل 17 %من مساحة البلاد الى محميات طبيعية.

وقالت مدير قسم الأهوار والإدارة المستدامة للنظم الطبيعية في وزارة البيئة، نجلة الوائلي في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، إن "انضمام العراق لاتفاقية التنوع البايولوجي يلزمه الإعلان عن 17% من مساحته كمحميات طبيعية".

وأضافت أن "العراق منذ أربع سنوات بدأ العمل في هذا المجال، بعد توفير الدعم المالي والعلمي والخبرة من قبل المنظمات الدولية المختصة، لإدارة المحميات والسيطرة على الوضع فيها".

وأكدت "إعداد الخطوات الأولية لإنشاء المحميات في العراق، واختيار موقعين تجريبيين هما قضاء الطيب في ميسان وهور الدلمج في واسط والديوانية، حيث استكملت خطط إدارة المشروع".

وأشارت إلى أن "هناك مشكلة في هور الدلمج؛ بسبب عدم توفير حصة مائية له، على عكس قضاء الطيب الذي يمر فيه نهران موسميان من إيران هما الطيب ودويريج، بالإضافة إلى أن القضاء فيه تنوع بايولوجي متمثل بوجود طائر الحبارى المهدد بالانقراض".

وبيّنت الوائلي، أن "إدراج قضاء الطيب ضمن المحميات سيترتب عليه الحفاظ على الطبيعة؛ بوجود خطة لكيفية إدارة وتطوير هذا الموقع سياحياً بين سنوات 2022 و2030".

وتابعت أن "المردود الاقتصادي جراءه سيعود بالفائدة على العراق والمحافظة ميسان، إضافة إلى التغيير المناخي الذي سيؤثر في هذه المنطقة وباقي مناطق الجنوب، فضلاً عن أنه سيكون محط أنظار العالم في المستقبل".

من جهته، اعترض الخبير البيئي أحمد صالح نعمة، عضو لجنة اختيار المحميات الطبيعية، على اختيار المكان في قضاء الطيب، مطالباً باستبداله بمكان آخر موجود في القضاء ذاته.

وأضاف أن "محمية الطيب التي اختيرت من قبل وزارة البيئة والتي تقدر مساحتها بـ 2500 كم مربع قريبة على المنشآت النفطية والتلال الأثرية ومعامل الحصى والسبيس وبعض المناطق التي تحوي الألغام في أراضيها".

واقترح نعمة "مكاناً آخر في ذات القضاء ليكون محمية طبيعية؛ كونه يحوي تنوعًا أحيائيًا كغزال الريم المهدد بالانقراض، وحيوانات الضب وغرير العسل والنيص (الدعلج)، وإمكانية الحفاظ على ما موجود فيه ومنع الصيد والسماح لها بالتكاثر".

وتعاني محمية "ساوة" بمحافظة المثنى التي تحتوي على 148 غزالاً من الريم العراقي، من مشاكل رئيسية أبرزها الإهمال.

اخترنا لك

بودكاست
فيديو