كشف مدير عام دائرة شؤون الألغام في وزارة البيئة ظافر محمود خلف، عن مقتل وإصابة 10 الاف شخص جراء الألغام والمقذوفات الحربية التي خلفها تنظيم "داعش" في محافظة الأنبار.
وقال خلف في بيان، اليوم الثلاثاء، إن "عدد القتلى والمصابين الذين تم تسجيلهم في برنامج المسح الميداني للكشف عن أعداد ضحايا الألغام والمقذوفات الحربية في محافظة الأنبار، بلغ نحو 10 آلاف في شاهد آخر على حجم الدمار الذي لحق بالمدن بعد سيطرة التنظيم عليها".
وأضاف أن "هناك عدداً من الأهداف لإقامة تلك المسوحات منها تقديم المساعدات اللازمة للمصابين كالأطراف الاصطناعية وإقامة برامج تساعدهم على الاندماج في المجتمع، لاسيما أن وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية والصحة تشتركان بالمسح، فضلاً عن تعريف الإعلام الدولي بحجم الدمار الذي تخلفه تلك الحروب وإمكانية الحصول على الدعم المالي منها".
وتابع خلف، أن "الدائرة أطلقت مؤخراً برنامج المسح في محافظة النجف، وثم سيتم تنفيذه في نينوى وتكريت، حيث يتم الحرص على شمول جميع المحافظات بتلك المسوحات وصولاً إلى نهاية العام 2022".
وتعتبر الألغام والقنابل غير المنفجرة إحدى أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية لإعادة النازحين إلى مناطقهم المحررة، خصوصاً في نينوى وكركوك والأنبار، إلى جانب الألغام المنتشرة في محافظات الجنوب، والتي تعود إلى "حرب الخليج الأولى" بين العراق وإيران.
وبخلاف الحرب مع إيران، تنتشر الألغام ومخلفات الحروب في العراق، إبان غزو الكويت عام 1990، واحتلال قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، وسيطرة تنظيم "داعش" على مناطق في العراق بين عامي 2014 و2017.
ووفقا لمرصد الألغام الأرضية (Landmine Monitor)، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثاً من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام