أكد التيار الصدري أن مشاركة "الإطار التنسيقي" في تشكيل الحكومة يتوقف على تطبيق الاشتراطات والمشروع السياسي الذي يطرحه، زعيم التيار مقتدى الصدر.
وقال صادق الحسناوي عضو بمكتب مقتدى الصدر، في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن "مخرجات لقاء الصدر مع أعضاء الإطار التنسيقي تمخض عنها تشكيل لجان تنسيقية لاستمرار الحوار وتذليل العقبات".
وبين أن "الهدف من اللقاء هو تذليل العقبات بغية تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية".
وأشار إلى أن "الإطار التنسيقي لم يرفض تلك الاشتراطات (شروط مقتدى الصدر)، ولحد الآن لم تعلن اللجان المشتركة التوصل إلى نتائج".
ولفت إلى أن "الصدر تبنى مشروع الأغلبية السياسية، وبالمقابل ترك الباب مفتوحاً أمام تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية أو الذهاب للمعارضة لتفعيل دورها في المراقبة البرلمانية للحكومة".
وذكر أن التيار "لا يتطلع إلى تحول العراق لبيوتات سنية وشيعية وكردية، بل يسعى لأن يتحدث الجميع بالهوية الوطنية العراقية الجامعة وأن تتراجع الهويات الثانوية".
وأكد أن "مشروع التيار الصدري يحظى بقبول من قوى سنية وكردية، ولكن لحد الآن لم يتم عقد أية تحالفات".
وتابع أن "الحكومات السابقة كانت ضعيفة وواجهت إخفاقات كثيرة لأنها بنيت على التوافقية والمحاصصة".
والتقى زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الخميس، قادة الإطار التنسيقي، في بيت رئيس تحالف "الفتح" هادي العامري، في محاولة للملمة"البيت الشيعي" بعد انقسامات حادة سببتها نتائج الانتخابات.
وفي 18 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، طالب الصدر الإطار التنسيقي وجميع القوى المنضوية تحته، بحل الفصائل المسلحة وتسليم عدتها للجيش العراقي، شريطة المشاركة في تشكيل الحكومة.
وقبل أيام، قالت النائب السابق عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، إن الإطار التنسيقي وضع ضمن مطالبه منصب "نائب رئيس الجمهورية"، فيما طالب، المحكمة الاتحادية بإبطال النتائج النهائية.
ووفق المفوضية العليا، تصدرت الكتلة الصدرية نتائج الانتخابات البرلمانية بحصولها على 73 مقعدا (من أصل 329)، فيما حصل تحالف "تقدم" على 37 مقعدا.
وحل ائتلاف المالكي ثالثا بـ 33 مقعدا، تلاه تحالف "الفتح" بـ 17 مقعدا، متراجعا من 48 مقعدا، حصل عليها في انتخابات 2018.
وقادت القوى السياسية الرافضة لنتائج الانتخابات منذ إعلانها، احتجاجات واسعة بالعاصمة بغداد، للمطالبة بإعادة عمليات العد والفرز اليدوي لجميع محطات الاقتراع، وهو ما رفضته مفوضية الانتخابات، واكتفت بالعد والفرز اليدوي بمحطات معدودة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام