أجلت السلطات العراقية 1876 لاجئا عراقيا عالقا على الحدود بين بيلاروسيا ودول الاتحاد الأوروبي.
وحسب بيان نشرته الخطوط الجوية العراقية، الأحد، فإن هؤلاء جرى إجلاؤهم من عاصمة بيلاروسيا مينسك.
وأشار البيان إلى أن رحلات إجلاء جديدة ستجري يومي 28 و29 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وأعلنت وزارة النقل العراقية، يوم الجمعة الفائت، إجلاء 608 لاجئين عالقين على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.
وقال المدير العام لشركة النقل العراقية التابعة لوزارة النقل عباس عمران، في بيان، إنه "تم تخصيص طائرتين، واسعتي البدن، نفذتا الإجلاء بنجاح من مطار مينسك إلى مطاري أربيل وبغداد، بعد استحصال الموافقات الرسمية من السلطات العراقية والبيلاروسية".
وبحسب مسؤولين في بيلاروسيا فإن نحو 2000 شخص كانوا ينتظرون على الحدود مع بولندا منذ اندلاع الأزمة.
وأوضح المسؤولون أن 5 آلاف شخص آخرين كانوا ينتظرون في الأراضي البيلاروسية من أجل العبور إلى أوروبا أيضًا.
وتوزع السلطات البيلاروسية والصليب الأحمر ومنظمات الإغاثة بانتظام المساعدات الإنسانية على المهاجرين في المنطقة المغلقة على الحدود.
ومطلع نوفمبر الجاري، حاول الكثير من طالبي اللجوء عبور الحدود لدخول بولندا من بيلاروسيا، حيث يوجد حاليا حوالي 4 آلاف طالب لجوء على حدود البلدين، بحسب وكالة الأنباء البولندية.
ويتهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بتنسيق وصول هذه الموجة من المهاجرين واللاجئين إلى الجانب الشرقي من التكتل، وذلك ردا على العقوبات الأوروبية التي فرضت على بلاده بعد "القمع الوحشي" الذي مارسه نظامه بحق المعارضة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام