طالب محافظ ذي قار أحمد الخفاجي، رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، بتكليف أحمد أبو رغيف بملف التحقيق في حادثة "جسر الزيتون" وكشف القتلة.

وقال المحافظ في بيان، اليوم الأحد، إن "دماء شهداء جسر الزيتون لم تذهب هباءً، وأن التاريخ يُخلد ذكراهم فهم لا ذنب لهم سوى أنهم كانوا يطالبون بحقوقهم المشروعة ليسقطوا شهداء برصاص الغدر ".

وأشار إلى "ضرورة استلهام روح النصر والعزيمة والعمل من هذه الحادثة الأليمة؛ للارتقاء بالوطن بمختلف المجالات".

 واختتم الخفاجي قوله، إن "محافظة ذي قار تبذل كل جهد لتقديم كافة أوجه الرعاية لأسر الشهداء والجرحى إيمانا منها بدورهم العظيم في رفعة شأن هذا الوطن".

وفي 2019، شّنت قوات أمنية مستقدمة من خارج محافظة ذي قار العراقية، هجومًا على المعتصمين قرب "جسر الزيتون" وسط مدينة الناصرية؛ ما أوقع 32 قتيلًا وأكثر من 220 جريحًا.

تداعيات الهجوم لم تتأخر، إذ أرغم رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، على تقديم استقالته إلى البرلمان، فقبلها الأخير، وأعقبه كل من محافظ ذي قار ومعاونه الإداري وقائد الشرطة، إضافة إلى إقالة الحاكم العسكري للمحافظة، الفريق جميل الشمري.

ووقعت المجزرة بعد يوم واحد من وصول الشمري إلى ذي قار، حيث عيّنه عبد المهدي في عضوية "خلية الأزمة" الخاصة بالمحافظة؛ بهدف "ضبط الأمن وفرض القانون".