نصب عشرات المتظاهرين خياماً للاعتصام وقطعوا طريقاً رئيساً احتجاجا على عدم الكشف عن المتورطين في هجوم مسلح وقع قبل شهر في قرية "الرشاد"، بمحافظة ديالى، وأسفر عن مقتل 11 شخصا، وفق تقدير رسمي.

ومعظم المتظاهرين من ذوي ضحايا الهجوم المسلح؛ حيث نظموا المظاهرة اليوم السبت للمطالبة بالكشف عن المتورطين وتقديمهم للعدالة وتعويض ذوي الضحايا.

وفي تصريح لوسائل إعلام قال ضابط في شرطة ديالى إن "وفدا برئاسة قائد شرطة ديالى اللواء عباس الجبوري وصل إلى موقع الاعتصام واستمع إلى مطالب المحتجين".

وأضاف أن "قائد الشرطة حث المحتجين على إعادة فتح الطريق أمام المارة والسيارات".

وفي 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، شن مسلحو "داعش" هجوما على قرية "الرشاد"، أسفر عن مقتل 11 شخصا، وفق تقدير رسمي.

وغداة الهجوم، شن مسلحون ينتمون لفصائل مسلحة متنفذة في ديالى هجوماً على قرية "نهر الإمام" ما أسفر عن سقوط ثمانية قتلى إلى جانب إضرام النيران في منازل ومزارع.