ألقت حكومة إقليم كردستان، القبض على 10 مهربين للمهاجرين، مؤكدة أن 700 من المهاجرين يرغبون بالعودة للبلاد.

وقال المتحدث باسم حكومة الإقليم جوتيار عادل، في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء، إن "الإقليم شكل لجنة عليا لتحديد أسباب الهجرة وعقدت أول اجتماع لها في العاشر من الشهر الجاري، وستقوم اللجنة برفع تقريرها لمجلس الوزراء".

وأضاف أن "أغلب المهاجرين كانوا ضحايا للمهربين وليست هنالك أي دوافع سياسية أو اقتصادية للهجرة".

أكدت وزارة الخارجية العراقية، ارتفاع أعداد الراغبين بالعودة من بيلاروسيا لأكثر من 325 مهاجراً.

وفي آب/أغسطس الماضي، أجلت السلطات العراقية، 690 من مواطنيها العالقين على الحدود بين بيلاروسيا وليتوانيا شرقي أوروبا.

ومنذ أسابيع تمنع الحكومة الليتوانية مئات العراقيين أغلبهم من الكرد بصفة "مهاجرين غير نظاميين" القادمين من بيلاروسيا من الدخول إلى أراضيها، ما دفع الأخيرة لتشديد الإجراءات على حدودها لمنع إعادة المهاجرين إليها، ما أدى لبقائهم عالقين بين حدود البلدين في ظروف سيئة.

ويتهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بتنسيق وصول هذه الموجة من المهاجرين واللاجئين إلى الجانب الشرقي من التكتل، ردا على العقوبات الأوروبية التي فرضت على بلاده بعد "القمع الوحشي" الذي مارسه نظامه بحق المعارضة.