دعت المندوبة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي ليندا توماس غرينفيلد اليوم الثلاثاء، إلى تشكيل الحكومة العراقية الجديدة "دون خوف أو ترهيب أو تهديد بالعنف".
وحذرت من أن "أي محاولات للتأثير على العملية الانتخابية أو تهديد موظفي الأمم المتحدة في بغداد والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات يجب أن يلقى إدانة كاملة من قبل مجلس الأمن الدولي".
جاء ذلك في إفادة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة "ليندا توماس غرينفيلد" خلال جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا حول العراق، وذلك بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.
وقالت السفيرة الأمريكية في إفادتها لأعضاء المجلس: "ندعو جميع الدول إلى احترام العملية الانتخابية والسماح للسلطة القضائية بأداء واجبها الدستوري بشكل مستقل وسريع، كما يجب على قادة العراق الانخراط في حوار بناء لتشكيل حكومة بعد المصادقة على نتائج الانتخابات".
وأضافت: "يجب أن تتم عملية تشكيل الحكومة دون خوف أو ترهيب أو تهديد بالعنف ، وأي محاولات أخرى للتأثير على العملية الانتخابية بالعنف أو الترهيب أو الإكراه، وأي تهديد ضد موظفي الأمم المتحدة والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات يجب أن يلقى إدانة كاملة من قبل هذا المجلس".
وتابعت: "بينما يتطلع العراق إلى استكمال المراحل النهائية من هذه العملية الانتخابية الناجحة والبناء عليها، فإن له شريكًا قويًا في الولايات المتحدة، ونحن ملتزمون بتعميق علاقتنا الثنائية.. ونؤيد قيام عراق مستقر وذو سيادة. وهذه الانتخابات تقربنا خطوة واحدة من تحقيق هذا الهدف".
وفي وقت سابق من اليوم، أكدت المبعوثة الأممية إلى العراق جينين بلاسخارت خلال إحاطة لها أمام مجلس الأمن عدم وجود دليل على تزوير الانتخابات العراقية لغاية اللحظة، فيما حذرت من أن أي محاولة غير مشروعة لنزع مصداقية الانتخابات وتغيير النتائج عبر الترهيب وممارسة الضغوط لن تؤدي إلا إلى نتائج عكسية.
ومنذ الشهر الماضي، يعيش العراق توترات سياسية، على وقع رفض فصائل شيعية مسلحة للنتائج الأولية للانتخابات، التي جرت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام