أعلنت مفوضية الانتخابات في العراق اليوم الاثنين آخر مستجدات العملية الانتخابية بشأن الطعون، وذلك بالتزامن مع الحديث عن التغيير الكبير في نتائج الانتخابات.
وقالت المفوضية في بيان إنه "عُرض هذا اليوم الإثنين 22 تشرين الثاني 2021، على مجلس المفوضين، آخر مستجدات العملية الانتخابية، بعد أن تم النظر في كافة الطعون المرسلة إلى الهيئة القضائية للانتخابات، البالغ عددها 1436 طعناً".
وأضاف البيان أن "الهيئة القضائية قررت رد 1415 قراراً يتعلق بطعون المرشحين، ونقض 21 قراراً لمجلس المفوضين، 15 قراراً كان لأسباب إجرائية ترتب على إثرها إلزام المفوضية بإعادة العد والفرز اليدوي للمحطات المطعون بها، والبقية وعددها 6 قرارات كان قبول الطعن فيه لأسباب قانونية وفنية ترتب على إثرها إلغاء نتائج بعض مراكز الاقتراع".
وفي وقت سابق، أكد رئيس تحالف الفتح هادي العامري، أن إلغاء 18 بالمئة من محطات الاقتراع، سيحدث تغييراً جذرياً في نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
جاء ذلك خلال استقبال العامري، وفداً من الجبهة التركمانية برئاسة حسن توران في مكتبه بالعاصمة بغداد.
وأكد الطرفان، بحسب بيان لمكتب العامري أن "المخالفات وسوء إدارة المفوضية للعملية الانتخابية، أسهم في إحداث فوضى عارمة للوضع السياسي".
من جانبه، لفت العامري، إلى أن "قرارات الهيئة القضائية ببطلان بعض المحطات التي لم تغلق في الساعة السادسة، ستؤدي إلى بطلان أكثر من 6000 محطة، كما ألغيت ما يقارب 4000 محطة بسبب وجود بصمات متكررة، ما يعني أن 10000 محطة ستلغى وهو رقم يشكل ما نسبته 18 بالمئة من مجموع المحطات بالعراق التي يصل عددها إلى 55 ألف محطة".
وتابع العامري، أن "هذه الأرقام وغيرها هي أرقام كبيرة ومؤثرة من شأنها أن تحدث فارقاً كبيراً وتغييراً جذرياً في نتائج الانتخابات".
وأعلنت مفوضية الانتخابات في العراق أمس الأحد، أن الطعون في نتائج الانتخابات أثرت بشكل كبير على النتائج النهائية.
وقال عضو الفريق الإعلامي للمفوضية عماد جميل إن "النتائج النهائية للانتخابات من المؤمل الإعلان عنها خلال اليومين المقبلين".
وأضاف أن "الطعون كان لها تأثير قوي على النتائج؛ إذ أن المحطات التي ألغتها الهيئة القضائية غيرت عدد المقاعد" لبعض القوى السياسية.
وأعلنت قوى شيعية معترضة على نتائج الانتخابات البرلمانية في العراق، الجمعة الماضي، حصولها على 8 مقاعد جديدة بعد عمليات العد والفرز اليدوي لنتائج الاقتراع.
ومنذ الشهر الماضي، يعيش العراق توترات سياسية، على وقع رفض فصائل شيعية مسلحة للنتائج الأولية للانتخابات، التي جرت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حيث يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.
ومؤخرا، أعلنت مفوضية الانتخابات انتهاءها من الفرز والعد اليدوي لأصوات الناخبين في لجان الاقتراع، التي قدم مرشحون وقوى سياسية طعونا بشأن صحتها، ثم رفعت الطعون والتوصيات الخاصة بها إلى الهيئة القضائية للانتخابات لحسمها نهائيا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام