أكد وزير الخارجية فؤاد حسين ووزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني، اليوم الأحد، على التحرك بسرعة لإيقاف شبكات تهريب المواطنين.
وذكر بيان للوزارة أن "وزير الخارجيّة فؤاد حسين التقى بوزير الدولة للشؤون الخارجيّة الألمانيّ ميغيل برجر على هامش اجتماعات حوار المنامة/17 الذي تجري أعماله في العاصمة البحرينيّة المنامة"، مبينا أن الوزيرين شددا على دعم العودة الطوعية للمهاجرين العالقين على الشريط الحدودي بين بيلاروسيا وبولندا، والتحرك سريعا لإيقاف شبكات التهريب التي تستغل المواطنين".
وأضح أن الطرفين بحثا أيضاً العلاقات الثنائيّة بين البلدين، وآفاق الارتقاء بها إلى ما يُلبّي طموح الشعبين الصديقين.
وأضاف حسين أنّ الحُكُومة العراقيّة مستعده لتقديم الدعم والمساعدة للمهاجرين العراقيين وإعادتهم إلى العراق عبر تسيير رحلات عودة طوعيّة.
وتابع ان "الجانبين ناقشا الملفّ الاقتصاديّ، وتفعيل آليّات التعاون الثنائيّ بما يعود بالمنفعة على العراق وألمانيا".
من جهة أخرى، أوضح وزير الدولة للشؤون الخارجيّة الألمانيّ أن الانتخابات البرلمانيّة التي جرت الشهر الماضي في العراق حظيت بمراقبة دوليّة وأمميّة، وبما يُعزِّز المسار الديمقراطيّ وينعكس إيجاباً على وحدة المُكوِّنات العراقيّة.
وفي وقت سابق، قالت وزيرة الهجرة والمهجرين في الحكومة العراقية إيفان فائق إن الصراع السياسي بين الاتحاد الأوروبي وبيلاروسيا يقع ضحيته اللاجئون العراقيون المتواجدون على الحدود.
ومنذ أسابيع تمنع بولندا مئات المهاجرين العراقيين القادمين من بيلاروسيا من الدخول إلى أراضيها بطرق "غير نظامية"، وهو ما دفع الأخيرة لتشديد حدودها لمنع إعادة هؤلاء المهاجرين إليها، ما أدى لبقائهم عالقين بين حدود البلدين في ظروف سيئة.
وحاول العديد من طالبي اللجوء عبور الحدود لدخول بولندا من بيلاروسيا، حيث يوجد حاليا حوالي 4000 طالب لجوء على حدود البلدين، بحسب وكالة الأنباء البولندية.
ويتهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بتنسيق وصول موجة المهاجرين واللاجئين إلى الجانب الشرقي من التكتل، ردا على العقوبات الأوروبية التي فرضت على بلاده بعد "القمع الوحشي" الذي مارسه نظامه بحق المعارضة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام