سجل العراق 170 مهاجرا عالقا على الحدود بين بيلاروسيا ودول الاتحاد الأوروبي، يرغبون في العودة الطوعية إلى بلدهم.

وذكرت وزارة الخارجية، أنها منحت "55 جواز سفر للعبور، وتستكمل كوادرنا الدبلوماسية التنسيق اللوجستي مع سلطات مطار مينسك (عاصمة بيلاروسيا) لتنفيذ الرحلة الاستثنائية لإعادة العالقين".

والأحد، أعلنت الخارجية العراقية، في بيان، تسيير رحلة لإعادة مواطنيها المهاجرين العالقين على الحدود في بيلاروسيا، يوم 18 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري.

وفي آب/أغسطس الماضي، أجلت السلطات العراقية، 690 من مواطنيها العالقين على الحدود بين بيلاروسيا وليتوانيا شرقي أوروبا.

ومنذ أسابيع تمنع الحكومة الليتوانية مئات العراقيين أغلبهم من الكرد بصفة "مهاجرين غير نظاميين" القادمين من بيلاروسيا من الدخول إلى أراضيها، ما دفع الأخيرة لتشديد الإجراءات على حدودها لمنع إعادة المهاجرين إليها، ما أدى لبقائهم عالقين بين حدود البلدين في ظروف سيئة.

ويتهم الاتحاد الأوروبي الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو بتنسيق وصول هذه الموجة من المهاجرين واللاجئين إلى الجانب الشرقي من التكتل، ردا على العقوبات الأوروبية التي فرضت على بلاده بعد "القمع الوحشي" الذي مارسه نظامه بحق المعارضة.