قال رئيس تحالف "الفتح" هادي العامري بأن التحالف قد يلجأ لمقاطعة العملية السياسية بالكامل إذا لم تعالج الطعون "بشكل حقيقي وجاد"، مؤكداً "لن نقبل بفرض الإرادات".
ويعد تحالف "الفتح" وهو المظلة السياسية لفصائل مسلحة بينها "عصائب أهل الحق" و"كتائب حزب الله" و"حركة النجباء"، أبرز الخاسرين بالانتخابات الأخيرة بحصوله على 16 مقعدا وفق النتائج الأولية، بعد أن حل ثانيا في انتخابات 2018 بـ 48 مقعدا.
جاء حديث العامري في بيان صدر عن مكتبه، عقب لقائه في بغداد، وفداً من حزب "الاتحاد الوطني الكردستاني"، وهو أحد الحزبين الحاكمين بإقليم كردستان العراق.
وأضاف أن "ممثلة الأمم المتحدة، جينين بلاسخارت، تتحكم بالمفوضية، ولها دور سلبي وتدخلات خارج نطاق عملها".
وأشار إلى أن "الإرباك والتخبط بعمل المفوضية، سبب رئيسي بالأزمة السياسية الحالية".
وبين أن "المفوضية تعهدت قبل الانتخابات بعدة إجراءات لطمأنة القوى السياسية بعدم تزوير النتائج لكنها لم تلتزم بأي منها".
وأكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية، تطابق نتائج تدقيق جميع أوراق الاقتراع في المحطات المطعون بها بعد أن أنهت إجراءات النظر في الطعون وملاحقها.
ومنذ نحو أسبوعين، يشهد العراق توترات سياسية، على وقع رفض فصائل مسلحة للنتائج الأولية للانتخابات، التي جرت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي؛ حيث يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.
والجمعة، شهدت بغداد مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد النتائج الأولية للانتخابات، أسفرت عن إصابة 125 شخصا بينهم 27 من أفراد الأمن، وفق وزارة الصحة، فيما أكد مصدر طبي مستقل مقتل متظاهر.
وفجر الأحد، أعلن الجيش، في بيان، نجاة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي من محاولة "اغتيال" عبر هجوم على مقر إقامته بالمنطقة الخضراء في بغداد ثلاث طائرات مسيرة مفخخة، تم إسقاط اثنتين منها، وانفجرت الثالثة في المقر ما تسبب بإصابة عدد من حراسه.
ولاقى الحادث تنديداً واسع النطاق على المستويين المحلي والدولي، وأثار مخاوف من اندلاع اقتتال داخلي في العراق.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام