قللت وزارة الموارد المائية من تأثير افتتاح سد إليسو التركي على الوضع المائي داخل العراق، فيما أكد السفير التركي أن الغرض من بناء السدود هو السيطرة على هدر المياه وليس تجفيف الأنهر.

وقال المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي في بيان إن  الأعرجي استقبل بمكتبه اليوم الأحد، السفير التركي في بغداد، علي رضا غوناي، وبحث الطرفان آخر مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في المنطقة، كما جرى استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين".

وأضاف البيان: " تناول اللقاء، أهمية استمرار تنسيق البلدين حول ملف المياه، حيث أكد السفير التركي أن الغرض من بناء السدود التركية هو للسيطرة على هدر المياه، وليس تجفيف الأنهر".

وأشار السفير التركي، خلال اللقاء، إلى أن الحكومة التركية أصدرت بيان احتجاج على محاولة اغتيال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في منزله بالمنطقة الخضراء.

من جانبه أشار الأعرجي، إلى مدى التنسيق العالي بين الحكومتين، لتذليل العقبات في الملفات المشتركة، مشددا على أهمية استمرار التواصل بين بغداد وأنقرة، للوصول إلى صيغ مشتركة بشأن ملف المياه.

وقللت وزارة الموارد المائية العراقية، من أهمية افتتاح سد إليسو التركي على نهر دجلة، واصفة إياه بأنه "إجراء بروتوكولي".

وقالت الوزارة في بيان إن "بعض وسائل الإعلام تناولت خبراً مفاده أفتتاح سد أليسو جنوب شرق تركيا على نهر دجلة"، موضحة أن سد اليسو الواقع على نهر دجلة جنوب شرق تركيا تم انجازه واكمال عملية الخزن المائي فيه وتشغيله  منذ عام 2019 وهو سد أنشئ لأغراض توليد الطاقة الكهربائية ودخل الخدمة منذ ذلك التاريخ.

وأضافت أن افتتاحه من قبل الحكومة التركية أفتتاح بروتكولي يقع ضمن احتفالات الجمهورية التركية بمئوية تأسيسها.. لذا أقتضى التنويه.

وافتتح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس السبت، سد "اليسو" رسمياً بسعة تخزين تبلغ 11 مليار متر مكعب، وأكد أن  الماء أثمن وأهم مورد استراتيجي في القرن الحالي.

ويخشى مختصون من أن يؤدي ملئ السد بالمياه إلى انخفاض كمية مياه دجلة التي تدخل الأراضي العراقية، لكن تركيا طمأنت العراق بأن تخزين المياه في السد لن يؤثر على نسب المياه الداخلة للعراق.

يذكر أن تركيا بدأت ملء خزان السد في يونيو/ حزيران 2018، لكنها أوقفت العملية مؤقتا بعد أسبوع بسبب شكوى العراق من نقص تدفق المياه في النهر في ذروة الصيف.