زار رئيس الجمهورية العراقية، برهم صالح، رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، وأكد إدانته لمحاولة الاغتيال، فيما أكد رئيس تحالف تقدم محمد الحلبوسي، أن محاولة الاغتيال تهديد حقيقي للأمن والاستقرار في البلاد.
وأكد الكاظمي عبر بيان لمكتبه الإعلامي، اليوم الأحد، "المضي قدماً في كل ما من شأنه إصلاح الأوضاع على مختلف الصعد، وحماية المسارات الدستورية والقانونية".
وأضاف البيان أن "رئيس الجمهورية برهم صالح أكد إدانته للاعتداء الإرهابي الجبان الذي تعرض له رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، مستنكراً هذه الأفعال المفلسة التي تحاول زعزعة أمن العراق واستقراره".
بدوره؛ قال الحلبوسي في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في "تويتر"، إن "استهداف منزل رئيس مجلس الوزراء يشكل تهديداً حقيقياً للأمن والاستقرار في البلاد، وهو فعل مستنكر وغير مسؤول ويسعى للفوضى".
ودعا "الجميع للعمل بشكل جاد من أجل تفويت الفرصة على أعداء العراق والعبور بالوطن إلى ضفة الأمان".
وفجر الأحد، أعلن الجيش العراقي نجاة الكاظمي من محاولة "اغتيال" عبر هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدفت مقر إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد.
وقالت خلية الإعلام الأمني بوزارة الدفاع العراقية، في بيان، إن "رئيس الحكومة تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة، بواسطة طائرة مسيرة مفخخة حاولت استهداف مكان إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد".
ومنذ أيام يشهد العراق توترات سياسية، على وقع رفض فصائل مسلحة للنتائج الأولية للانتخابات، التي جرت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي؛ حيث يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام