دعا رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، الجميع إلى الحوار الهادف والبناء من أجل العراق ومستقبله، فيما أشار إلى أن "الصواريخ والطائرات المسيرة الجبانة لا تبني أوطاننا ولا مستقبلنا".

وقال الكاظمي في كلمة له، اليوم الأحد، "إلى أهلي وشعبي في كل مكان من العراق العظيم، إلى كل من قلق في هذه الليلة، فقد تعرض منزلي إلى عدوان جبان وأنا ومن يعمل معي بألف خير".

وتابع أن "قواتكم الأمنية والعسكرية البطلة تعمل على استقرار العراق وحمايته"، مضيفاً أن "الصواريخ والطائرات المسيرة الجبانة لا تبني أوطاننا ولا مستقبلنا".

وأردف الكاظمي "نحن نعمل على بناء وطننا عبر احترام الدولة ومؤسساتها وعبر تأسيس مستقبل أفضل لكل العراقيين"، داعياً الجميع إلى "الحوار الهادف والبناء من أجل العراق ومستقبله".

وفي وقت مبكر من اليوم الأحد، أعلنت خلية الإعلام الأمني تعرض رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي إلى "محاولة اغتيال فاشلة بطائرة مسيرة مفخخة استهدفت محل إقامته".

وسبق محاولة الاغتيال بساعات قليلة، تهديدات عدة على لسان قيادات فصائل مسلحة ومليشيات مقربة من إيران، توعدت الكاظمي بمحاسبته بعد صد القوات الأمنية محاولة اقتحام المنطقة الخضراء من قبل متظاهرين تابعين لأحزاب سياسية معترضة على نتائج الانتخابات.

وشدد زعيم تحالف "الفتح" هادي العامري، على أن "اعتداء قوات الأمن على المتظاهرين في بغداد وحرق خيامهم لن يمر بدون عقاب".

فيما توعد الأمين العام لـ"حركة عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، بـ "محاسبة أي شخص أصدر الأوامر بما فيهم مصطفى الكاظمي ومن يقف معه ومن نفذ".

والجمعة، شهدت بغداد مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين ضد النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة؛ حيث أصيب خلالها 125 شخصا بينهم 27 من أفراد الأمن، وفق وزارة الصحة العراقية.

ويحتج المتظاهرون، ومعظمهم من أنصار فصائل مسلحة على النتائج الأولية للانتخابات، التي جرت في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي؛ حيث يقولون إنها "مفبركة" ويطالبون بإعادة فرز الأصوات يدويا.

والأسبوع الماضي، بدأت مفوضية الانتخابات، إعادة فرز أصوات الفي محطة انتخابية استجابة لنحو ألف و 400 طعن مقدم من المرشحين والكتل السياسية.

وتقول المفوضية، في بياناتها اليومية، إن نتائج الفرز اليدوي متطابقة تماما مع النتائج الإلكترونية في المحطات التي استكملت فرز الأصوات فيها يدويا، دون إعلان النتائج النهائية.