انتشرت قوات حفظ القانون العراقية في ساحة التحرير وقرب جسر الجمهورية في العاصمة بغداد، وذلك بعد ساعات من إعلان اللجنة التحضيرية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات تظاهرات قد يعقبها تصعيد.

وقال مصدر أمني لوسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، أن إنتشار القوات جاء "تحسبا لأي طارئ".

وأضاف أن "قوات مكافحة الشغب أغلقت طرقاً عديدة رئيسة في بغداد، وفرضت تشديدات أمنية في محيط المنطقة الخضراء بالعاصمة بغداد".

وكانت اللجنة التحضيرية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات في العراق، دعت أمس الخميس للخروجِ بتظاهرات، تحت عنوان "جمعة الفرصة الأخيرة" وأكدت إنها "ستكون الأخيرة ، قبل أن نبدأ مرحلة تصعيديّة أخرى".

وقالت اللجنة وهي لجنة غير رسمية، إن "مفوضيةُ الانتخاباتِ ما زالت تمارس دورا مشبوها بالتعاطي مع الطعونِ المقدمةِ لها".

 وطالبت "مجلس القضاء الأعلى بالتدخل لإنقاذ البلاد من خطورة ما تسبّبت به المفوضية الفاقدة لأهليّتِها"، بحسب البيان.

واللجنة التحضرية للتظاهرات الرافضة لنتائج الانتخابات تشكلت، مع بدء اعتصام مفتوح لأنصار القوى السياسية الرافضة لنتائج الاقتراع أمام مداخل المنطقة الخضراء، وسط بغداد.

وكانت المفوضية بدأت، الأسبوع الماضي، إعادة فرز أصوات ألفي محطة انتخابية استجابة لنحو ألف و 400 طعناً مقدماً من المرشحين والكتل السياسية.