أعلن عدد من المرشحين المستقلين الفائزين بالانتخابات العراقية، تأسيس الكتلة الشعبية المستقلة.

وقالت الكتلة في بيان، اليوم الأربعاء، إنها "منفتحة على المرشحين الفائزين جماعات وأفرادا بغض النظر عن الانتماء القومي والديني والمذهبي".

وبيّنت أن "الانضمام إليها يكون وفق آليات عمل ترعى المشاركة الكاملة في قرارها السياسي".  

وأضاف أن "الكتلة تتبنى بناء دولة المواطنة وتنبذ نهج المحاصصة وتقوم بمهام الرقابة الفعالة والتشريع الرصين وتكافح الفساد المالي والإداري وتدافع عن حقوق المواطنين في الثروة الوطنية وتحافظ على القرار الوطني المستقل".  

وأشار البيان، إلى "اختيار محمد عنوز منسقاً لهذه الكتلة، وسجاد سالم ناطقاً رسمياً".  

وفي وقتٍ سابق، كشفت حركة امتداد المنبثقة من تظاهرات تشرين عن وجود تفاهمات مع الفائزين المستقلين في الانتخابات وكتل جديدة لتشكيل كتلة كبيرة، تضم أكثر من 70 نائباً.

وانبثق من حراك تشرين، كل من "حركة امتداد" التي حصلت على تسعة مقاعد نيابية، و"إشراقة كانون" التي حصلت على ستة مقاعد، فيما يبلغ عدد المستقلين الفائزين في الانتخابات التشريعية، 38 وفقاً للنتائج المعلنة من قبل المفوضية.

ووفق النتائج الأولية، جاءت "الكتلة الصدرية" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في صدارة الفائزين بـ 73 مقعدا من أصل 329، فيما حصلت كتلة "تقدم"، بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي، على 38 مقعدا، وفي المرتبة الثالثة حلت كتلة "دولة القانون"، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، بـ 34 مقعدا.