قالت وزارة البيشمركة "حرس إقليم كردستان" شمالي العراق، إن التحالف الدولي أكد دعمه للقوة المشتركة من الجيش العراقي والبيشمركة المقرر تشكيلها قريبا، لنشرها في مناطق التماس الفاصلة بين القوات العراقية والقوات الكردية في المناطق المتنازع عليها.
وأوضحت الوزارة في بيان إن اجتماعا عقد بين البيشمركة ومستشار القوات الأمريكية في التحالف الدولي ناقش آخر الاستعدادات لتشكيل لواءين مشتركين بين البيشمرگة والقوات العراقية، مشيرة ألى أن الجانب الامريكي جدد استعداده لدعم هذا التشكيل ومساندة القوات العراقية جويا في الحرب ضد داعش.
وأضاف: أن العميد الركن هژار عمر المستشار الرفيع في الوزارة استقبل كبير مستشاري قوات التحالف الدولي الكولونيل تاد بوروس ووفدا مرافقا له، مبينا الجانبين بحثا آخر الاستعدادات لتشكيل لواءين مشتركين من قوات البيشمرگة والقوات العراقية.
واشار البيان إلى أن الجانبين أكدا على أن قوات التحالف الدولي برئاسة أمريكا ستكون مساندة ومتعاونة لتشكيل هذين اللواءين المشتركين، مشددا على أن قوات التحالف الدولي ستستمر في التعاون والهجوم الجوي في الحرب ضد داعش.
وتابع البيان أن الاجتماع شهد مناقشة الحوار الاستراتيجي بين العراق وامريكا بمشاركة وفد رفيع من الإقليم.
واتفقت بغداد وأربيل، في آب – أغسطس الماضي على تشكيل قوة عسكرية مشتركة تتولى الانتشار في مناطق التماس بمحافظات شمالي وشرقي العراق.
وشكلت بغداد وأربيل، نهاية العام الماضي، 6 مراكز أمنية للتنسيق المشترك، مهمتها تحليل المعلومات الأمنية والاستخبارية الخاصة بتحركات مسلحي "داعش" ضمن المناطق المشتركة في ديالى ونينوى وكركوك.
وتعد مناطق التماس، بين قوات الجيش العراقي والبيشمركة، أحد أبرز التحديات في محاربة فلول "داعش"، وتمتد من الحدود السورية شمالا عند محافظة نينوى مرورا بـ"صلاح الدين" وكركوك، وصولا إلى ديالى على حدود إيران.
وشكلت مناطق التماس، نقطة توتر بين الجيش والبيشمركة منذ استفتاء الاستقلال الباطل عام 2017، تمتد فيما يشبه منطقة محرمة بينهما، تبلغ في بعض المناطق عدة كيلومترات، وتعد ملاذا لتحرك مسلحي "داعش" دون وجود قوات أمنية.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام