أكدت المرجعية الدينية في النجف اليوم الثلاثاء، أنها ليست طرفا في أي مباحثات أو اجتماعات بشأن تشكيل الحكومة المقبلة.

نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن مصدر مسؤول في مكتب المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، قوله" إن "المرجعية الدينية العليا ليست طرفاً في أي اجتماعات أو مباحثات أو اتصالات أو استشارات بشأن عقد التحالفات السياسية وتشكيل الحكومة القادمة، ولا أساس من الصحة بتاتاً لأي من الأخبار التي تروج بخلاف ذاك، من قبل بعض الأطراف والجهات في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي".

وجرت في العاشر من تشرين أول الماضي الانتخابات البرلمانية في العراق، لكن النتائج النهائية لم يتم الإعلان عنها من قبل مفوضية الانتخابات لغاية الآن.

وأعلنت قوى سياسية شيعية وفصائل مسلحة من "الحشد الشعبي" رفضها "الكامل" لنتائج الانتخابات البرلمانية.

وتصدر التيار الصدري النتائج بـ73 مقعدا من أصل 329، فيما حصلت كتلة "تقدم"، بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي على 38 مقعدا، وفي المرتبة الثالثة حلت كتلة "دولة القانون"، بزعامة رئيس الوزراء الأسبق، نوري المالكي (2006-2014)، بـ37 مقعدا.

وأظهرت النتائج تراجعا ملحوظا لقوى شيعية بارزة، منها تحالف "الفتح" الذي خسر 34 مقعدا في البرلمان مقارنة مع انتخابات 2018.

ووفق النتائج الأولية فقد حصد "الفتح" 14 مقعدا، فيما كان قد حل ثانيا في الانتخابات السابقة (2018) برصيد 48 مقعدا.