أعلنت مديرية الدفاع المدني، استمرار فرق المعالجة التابعة لها بعمليات المسح الميداني في مناطق بادية المثنى للبحث عن المخلفات الحربية، مشيرة إلى أن تلك الفرق جمعت خلال عام 2021 ما يزيد على 730 مقذوف من مختلف الأنواع.

وقال مدير المديرية العميد محمد جاسم في تصريح صحفي، اليوم الثلاثاء، إن عمليات المسح التقني والميداني والإزالة مستمرة حتى الآن وتتم بواسطة 3 فرق متخصصة.

وأضاف أنها قامت بـ 26 عملية للمسح التقني وغير التقني وجمع المخلفات الحربية، فيما تقوم بتفجير تلك المخلفات بالتنسيق مع قيادة عمليات سومر.

وتعتبر الألغام والقنابل غير المنفجرة إحدى أكبر التحديات التي تواجه السلطات العراقية لإعادة النازحين إلى مناطقهم المحررة، خصوصاً بمحافظتي نينوى وكركوك، إلى جانب الألغام المنتشرة في محافظات الجنوب، والتي تعود إلى "حرب الخليج الأولى" بين العراق وإيران.

وبخلاف الحرب مع إيران، تنتشر الألغام ومخلفات الحروب في العراق، إبان غزو الكويت عام 1990، واحتلال قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة للبلاد عام 2003، وسيطرة تنظيم "داعش" على مناطق في العراق بين عامي 2014 و2017.

ووفقا لمرصد الألغام الأرضية (Landmine Monitor)، فإن العراق من أكثر دول العالم تلوثاً من حيث مساحة المنطقة الملغومة، بالإضافة إلى التلوث بالذخائر العنقودية ومخلفات حربية أخرى.