أعلن ممثلو المكونين العربي والتركماني في محافظة كركوك شمالي العراق رفضهم إلحاق أحد ألوية البيشمركة بوزارة الدفاع الاتحادية، تميهدا لإداخله في كركوك للمشاركة في مسك الملف الأمني.

وأكد ممثلو العرب والتركمان في مؤتمر صحفي مشترك رفضهم إقحام كركوك وما يسمى بالمناطق المتنازع عليها في صفقات سياسية لخلخلة الوضع الأمني وتشكيل قوات مشتركة مع البيشمركة وتحويل لواء منها إلى أمرة وزارة الدفاع.

وأشاروا إلى أن بقاء هذا الموضوع حصرًا بين بغداد وأربيل وعدم إطلاع ممثلي المكونين التركماني والعربي على تفاصيله مبعث قلق وريبة حول أسباب وتداعيات تشكيل هذه القوة المشتركة.

وطالب ممثلو المكونين التركماني والعربي في كركوك بالعدول عن هذه الخطوات المريبة والحفاظ على السلم المجتمعي في كركوك وإبقاء الملف الأمني إتحاديًا في محافظة كركوك وصلاح الدين ونينوى.

والخميس الماضي، حصلت موافقة مبدئية على تشكيل لواءين مشتركين من قوات البيشمركة والجيش العراقي في مناطق التماس بين الجانبين.

وفي نهاية 2017، فرضت القوات العراقية سيطرتها بصورة كاملة على جميع المناطق المتنازع عليها مع إقليم الشمال في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى.

وأنهى دخول القوات العراقية على كركوك سيطرة القوات الكردية المتمثلة بقوات "البيشمركة والأسايش"  على الملف الأمني في محافظة كركوك والذي استمر منذ العام 2003.