قال القيادي في التيار الصدري، عصام حسين، إن مطالبة الإطار التنسيقي بإعادة العد والفرز ما هي إلا محاولة لكسب الوقت لعقد المزيد من التحالفات وترتيب الأوراق للمرحلة المقبلة.
وذكر حسين في تصريحات لوسائل إعلام محلية، اليوم الجمعة، أن "البيان الذي أصدرته قوى الإطار التنسيقي بشأن الخروقات في الانتخابات، بيان إنشائي أكثر مما هو بيان طعون".
وتابع "هذا يوضح أن الأخوة في الإطار التنسيقي يطالبون بإعادة العد والفرز اليدوي ليس لأن الانتخابات مزورة أو انها تعرضت لإشكالات معينة، وإنما يسعون لطلب المزيد من الوقت".
وأضاف أن هذه المحاولات تأتي لكونهم "يعتبرون أنفسهم الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات، وربما يفقدون نفوذ السلطة في المرحلة المقبلة أو من الممكن أن يتم تقويض عملهم السياسي مما يجعلهم غير مؤثرين على الساحة الداخلية والخارجية".
وأكد أن "المعطيات تشير إلى أن نتائج الانتخابات ستحول إلى المحكمة الاتحادية لغرض المصادقة عليها، بشكل قريب، بينما كشف عن سبب جديد لرفض الإطار التنسيقي للنتائج".
وفي وقت سابق، أعلن الإطار التنسيقي، "يضم أحزاباً وفصائل" رفضه المسبق لنتائج الانتخابات التشريعية في العراق.
ويضم الإطار التنسيقي كلاً من تحالف "الفتح"، و"قوى الدولة"، و"دولة القانون"، و"النهج الوطني"، و"العقد الوطني".
وذكر الإطار في بيان أنه "كنا نأمل من مفوضية الانتخابات تصحيح المخالفات الكبيرة التي ارتكبتها أثناء وبعد عد الأصوات وإعلان النتائج، وبعد إصرارها على نتائج مطعون بصحتها نعلن رفضنا الكامل لهذه النتائج".
وحمل "المفوضية المسؤولية الكاملة عن فشل الاستحقاق الانتخابي وسوء إدارته مما سينعكس سلباً على المسار الديمقراطي والوفاق المجتمعي".
وقال مدير دائرة الإعلام والاتصال في مفوضية الانتخابات، حسن سلمان، إن "معظم الطعون لا ترقى إلى مستوى التأثير على العملية الانتخابية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام