انخفض الذهب بشكل طفيف قابله ارتفاع طفيف أيضا للدولار، الجمعة، في تعاملات حذرة للأصلين المتنافسين، في وقت تتجه الأنظار نحو اجتماع الاحتياطي الفيدرالي (المركزي الأمريكي) في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وبحلول الساعة 10:06 (ت.غ)، انخفض الذهب في التعاملات الفورية بمقدار 1.75 دولار أو بنسبة 0.09%، ليتداول عند 1797.16 دولار للأوقية.

ونزل في العقود الأمريكية الآجلة بمقدار 4.24 دولار أو بنسبة 0.24%، إلى 1798.35 دولار للأوقية.

ويتجه الذهب لتسجيل مكسب أسبوعي طفيف بنحو 0.2%، متمترساً قرب الحاجز النفسي عند 1800 دولار للأوقية، التي حافظ عليه معظم تداولات الأسبوع.

وقاوم الذهب، الجمعة، ضغطاً من ارتفاع الدولار، الذي يتجه بدوره إغلاق تعاملات الأسبوع مستقراً، مع خسارة هامشية بنسبة 0.07%.

وبحلول الساعة 10:06 (ت.غ)، بلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، 93.523 نقطة، مرتفعاً بنسبة 0.2%، مقارنة مع إغلاقه تداولات الخميس.

ويأمل المستثمرون في أن ينتهي اجتماع المركزي الأمريكي، المقرر أن على مدى يومي الأربعاء والخميس القادمين، بإصدار إشارة أكثر وضوحا بشأن موعد البدء بتشديد السياسة النقدية، وهو أمر متوقع على نطاق واسع لمواجهة الضغوط التضخمية.

لكن بيانات سلبية بشأن الاقتصاد الأمريكي أحبطت هذه التوقعات.

والخميس، أظهرت بيانات وزارة التجارة الأمريكية تباطؤا حاداً في نمو أكبر اقتصاد في العالم، ليسجل زيادة بنسبة 2% فقط في الربع الثالث من العام الحالي، مقابل توقعات المحللين بنمو 2.7%، وبعد معدل نمو بلغ 6.7% في الربع الثاني.

ويعني ذلك، أن الاحتياطي الفدرالي قد يتريث بالبدء بتقليص برنامج تحفيز نقدي واسع، وإرجاء خططه بشأن رفع أسعار الفائدة، إذ ما زال الاقتصاد الأمريكي يعاني تداعيات تفشي السلالات الجديدة لفيروس كورونا.

ومنذ مارس/آذار 2020، يحافظ الاحتياطي الفدرالي على مشتريات شهرية ضخمة من سندات الخزانة وأوراق مالية مضمونة برهن عقاري، بمعدل 80 مليار و40 مليار دولار على الترتيب، فيما يبقي أسعار الفائدة الرئيسية قريبة من الصفر.​​​​​​​