كشف محافظ ديالى، مثنى التميمي، وجود تنسيق عال بين الحكومة المحلية والوزارات الاتحادية لفرض الأمن وإعادة الاستقرار للمحافظة، وذلك على إثر تدهور الوضع الأمني في قرية "الرشاد" وقرية "نهر الإمام" في المقدادية.
وأكد التميمي في تصريحات رسمية، اليوم الجمعة، أن "الوضع الأمني تحت السيطرة".
واقتحم مسلحون، يعتقد انتماؤهم لتنظيم "داعش"، الثلاثاء، قرية "الرشاد" بقضاء المقدادية ثاني أكبر قضاء في ديالى؛ ما أدى لمقتل 11 شخصا، وفق أرقام رسمية صادرة عن الجيش.
فيما شنت فصائل مسلحة هجوما عنيفا استهدف قرية "نهر الإمام" المجاورة، أسفر عن سقوط ثمانية قتلى، إلى جانب إضرام النيران في عدد من المنازل والبساتين، وفق وكالة الأناضول.
ووجه رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قوات الأمن بتكثيف الجهد الاستخباري لمنع الهجمات، متوعدا بالقصاص من مرتكبي "جريمة المقدادية"، وفق بيان صادر عن متحدث عسكري.
وأعلن العراق عام 2017 تحقيق النصر على "داعش" باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014، إلا أن الأخير لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة ويشن هجمات بين فترات متباينة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام