يتجه النفط لتسجيل أول خسارة أسبوعية في ثمانية أسابيع، مع انحسار مخاوف شح الإمدادات وتوقعات تباطؤ الطلب، وذلك رغم ارتفاع أسعار النفط قليلا في التعاملات الآسيوية المبكرة، الجمعة.
وارتفعت عقود خام برنت القياسي، تسليم كانون الثاني/يناير 2022، بحلول الساعة 6:02 (ت.غ)، 23 سنتا أو بنسبة 0.27%، إلى 83.89 دولاراً للبرميل.
وزادت عقود خام غرب تكساس الأمريكي، تسليم كانون الأول/ديسمبر 2021، سنتين اثنين أو بنسبة 0.02 %، لتتداول عند 82.83 دولاراً للبرميل.
وتتجه خسائر الخام لتسجيل خسارة أسبوعية بنحو 2% لخام برنت لأول مرة في ثمانية أسابيع، وبنسبة 1.5% للخام الأمريكي لأول مرة في 10 أسابيع.
وواجهت أسعار الخام ضغوطا هذا الأسبوع جراء صدمة زيادة تفوق المتوقع في مخزونات الخام الأسبوع الماضي، وتباطؤ حاد في نمو الاقتصاد في الربع الثالث من العام الحالي.
والأربعاء، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات الخام زادت بمقدار أربعة ملايين و 300 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 22 تشرين الأول/أكتوبر، بأكثر من ضعف تقديرات المحللين الذين توقعوا زيادة بمقدار مليون و900 ألف برميل فقط.
والخميس، أظهرت بيانات وزارة التجارة الامريكية نمو أكبر اقتصاد في العالم بنسبة 2% في الأشهر الثلاثة من تموز/يوليو حتى أيلول/سبتمبر 2021، مقابل توقعات بنمو 2.7%، بانخفاض حاد عن نسبة النمو المسجلة في الربع الثاني عند 6.7%.
وزادت الضغوط على أسعار الخام أيضا، مع إعلان إيران أنها ستستأنف المحادثات مع دول غربية بشأن برنامجها النووي، ما قد يسمح بتخفيف العقوبات المفروضة عليها، وبالتالي ضخها المزيد من النفط في الأسواق العالمية.
وتتجه الأنظار إلى اجتماع من المقرر أن تعقده منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" بقيادة السعودية وحلفاء من خارجها بقيادة روسيا فيما يعرف بتحالف "أوبك+"، في الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، للنظر في سياسة الإنتاج.
ويواجه تحالف "اوبك+" ضغوطا، خصوصا من الولايات المتحدة وكبار مستهلكي الخام في العالم كالهند والصين، لضخ المزيد من الخام في الأسواق لكبح الأسعار، التي تهدد بعرقلة التعافي العالمي من جائحة كورونا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام