أكد السفير الروسي في العراق، آلبروس كوتراشيف، اهتمام بلاده في العراق وتحقيق استقراره، مؤكداً أن الوساطة بين الرياض وطهران دليل على قوة بغداد وتأثيرها في المنطقة.
وقال كوتراشيف خلال كلمته في اليوم الثاني من أعمال ملتقى "ميري"، اليوم الأربعاء، إنه "مصالح بلاده في المنطقة أقل مقارنة بالحقبة السوفييتية وأنها تريد الارتباط بعلاقات قوية مع باقي الدول".
وأضاف أن "روسيا تهتم كثيراً بالأوضاع في العراق وتريد أن يكون مستقراً".
وتابع كوتراشيف، أن "الوساطة بين السعودية وإيران دليل على قوة العراق في المنطقة"، مبيناً أن "روسيا حليفة إيران في سوريا، وليس بينها وبين تركيا أي اتفاق بخصوص دمشق وأوضاعها".
والثلاثاء انطلق ملتقى "ميري" ومن المتوقع أن يناقش موضوعات متعلقة بإقليم كردستان والعراق والمنطقة، وسيتم الحديث عن تغيّر المشهد السياسي العراقي والصعوبات التي تواجه تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.
وسيشهد ملتقى "ميري" الذي تشارك فيه 250 شخصية عراقية وأجنبية، جلسة حوارية خاصة بالقوى السياسية في جنوبي كردستان، وسيكون لرئيس وزراء إقليم كردستان مسرور بارزاني جلسة حوارية خاصة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام