طالب تحالف العزم بإجراء تحقيق فوري بالهجوم الذي تعرضت له إحدى قرى قضاء المقدادية بمحافظة ديالى والذي خلف عشرات القتلى والمصابين.

وجاء في بيان للتحالف إنه يدعو القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي بإجراء تحقيق فوري بالخرق الأمني لتنظيم داعش في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى والذي راح ضحيته ما يقارب 14 شهيدا وأكثر من 20 جريحاً وفقاً للاحصائيات الأولية.

وأكد البيان ضرورة أن يكون للقائد العام وحكومة ديالى المحلية وقفة جادة وإجراءات واضحة ورادعة لوقف الانتكاسات والخروقات الأمنية التي يرتكبها تنظيم داعش بحق المدنيين العزل في قرى ومدن ديالى المختلفة.

وقتل وأصيب عشرات الأشخاص في هجوم استهدف قرية في قضاء المقدادية التابعة لمحافظة ديالى شرقي العراق.

وقال مصدر أمني إن مسلحين يرجح انتماؤهم لداعش هاجموا قرية الرشاد في أطراف قضاء المقدادية ما خلف 12 قتيلا وأكثر من 15 مصابا بينهم نساء.

في الأثناء توقع مصدر طبي ارتفاع حصيلة الضحايا في الهجوم على قرية الرشاد، مبينا أن بعض المصابين لم يدخلوا المستشفى.

من جهته علق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر على الهجوم العنيف الذي استهدف قرية في محافظة ديالى ليلة الثلاثاء.

وقال الصدر في تغريدة على تويتر، "لا ينبغي التلهي بالصراعات على المقاعد والسياسة ونسيان الإرهاب"، مضيفا "لا ينبغي على المجاهد ترك السواتر فما زال الارهاب يتربص بالعراقيين".

ولاحقا، وصف رئيس الجمهورية برهم صالح، هجوم المقدادية بأنه محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد.

وقال صالح في تغريدة له على منصة "تويتر" إن "الحادث الإرهابي الجبان على أهلنا في ديالى محاولة خسيسة لزعزعة استقرار البلد، وهو تذكير بضرورة توحيد الصف ودعم أجهزتنا الأمنية وغلق الثغرات وعدم الاستخفاف بخطر داعش وأهمية مواصلة الجهد الوطني لإنهاء فلوله في كل المنطقة".

‏