استضاف الرئيس العراقي برهم صالح مساء اليوم الثلاثاء، اجتماعا في قصر بغداد ضم قادة الكتل السياسية، للتوصل إلى حل للمشكلة الحالية المتمثلة برفض القوى الشيعية والتي تسمى بـ "الإطار التنسيقي" لنتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت في العاشر من شهر تشرين أول الجاري.
وقال بيان لرئاسة الجمهورية نقلته وكالة الأنباء العراقية إن "رئيس الجمهورية برهم صالح، استضاف اجتماعاً ضم رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان وعدداً من قادة وممثلي القوى السياسية، حيث تم بحث الأوضاع العامة في البلد والانتخابات التشريعية التي جرت في 10 تشرين الأول الماضي".
وأكّد الاجتماع، بحسب البيان ضرورة توحيد الصفوف وإشاعة روح التفاهم الوطني لضمان الأمن والاستقرار في البلد وتعزيز الوحدة الوطنية، والحفاظ على المسار الديمقراطي وتغليب المصالح العليا للبلد واعتماد الأطر والممارسات الديمقراطية لحماية وتعزيز السلم الأهلي والمجتمعي، والركون الى الحوار في حل المشاكل والاختلافات في وجهات النظر".
وأشار الاجتماع، إلى أن الاعتراضات على العملية الانتخابية مقبولة ومكفولة في القوانين واللوائح الانتخابية، ويجب متابعتها، وأن التعبير عنها والتعامل معها يكون وفق الطرق القانونية والسلمية، مع التأكيد على دور مفوضية الانتخابات والهيئة القضائية المُختصة لمتابعة الملف والحرص والجدية التامة بالنظر في كافة الشكاوى والطعون المقدمة على العملية الانتخابية بمهنية وحيادية وشفافية عالية باعتبار ذلك ضرورة من اجل تعزيز الثقة في العملية الانتخابية".
وشدد البيان الرئاسي على أهمية تضافر الجهود والعمل المشترك من أجل الانطلاق نحو الاستحقاقات الوطنية التي تنتظر البلد، وتشكيل مجلس نواب يُعبر عن إرادة الشعب وتطلعاته في الإصلاح والتنمية وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، وتشكيل حكومة فاعلة تحمي المصالح العليا للبلد وتستجيب للتحديات والاستحقاقات وتضمن توفير الفرص المتساوية للمواطنين والنهوض بالاقتصاد والتجارة والتنمية والبنى التحتية.
ولم يكشف البيان عن القوى السياسية التي حضرت الاجتماع، لكن مصادر قالت إن زعماء الكتل الشيعية والسنية والكردية حضروا الاجتماع الذي عقد للتوصل إلى تفاهمات بشأن ما أفرزته نتائج الانتخابات البرلمانية وتشكيل الحكومة المقبلة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام