أكدت وزارة الزراعة العراقية، أن فيروس كوي هيربس لن يصيب الإنسان ولن يؤثر على المخزون السمكي في البلاد، فيما أشارت إلى اتخاذها إجراءات للحد من توسع الفيروس.
وذكر المتحدث باسم الوزارة، حميد النايف، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (رسمية)، اليوم الجمعة، أن "ظهور الإصابات خلال الوقت الحالي، يعود إلى انخفاض درجات الحرارة في البلاد، واكتظاض الأسماك في وحدة المساحة".
وأضاف "فضلا عن سوء إدارة الحقل وعدم فحص الأعلاف، وجميعها مسببات أثرت على الأوكسجين في المياه وتسببت بنفوق الأسماك"، مشيراً إلى أن "الإصابات محدودة، في أطراف بغداد وبابل".
وتابع أن "إجراءات عديدة اتخذتها وزارة الزراعة ودائرة البيطرة كتوفير المعقمات وهنالك نية لاستيراد لقاحات، ألا أن الأمر يحتاج إلى تخصيص أموال، لذا فإن الوزارة، منحت القطاع الخاص الإذن باستيراد اللقاحات تحت إشرافها لضمان فعاليتها".
ودعا "المواطنين إلى الاستمرار بتناول الأسماك، خاصة وأن طهي السمك على النار يقضي على الفيروس بشكل نهائي".
وأكد أن "دائرة البيطرة في الوزارة، مستمرة بإجراءاتها للحد من توسع الفيروس والقضاء عليه خلال الأيام القليلة المقبلة".
أصاب فيروس "الكوي هيربس" الأسماك العراقية لأول مرة مطلع العام المنصرم 2020؛ إذ أعلنت وزارة الزراعة حينها عن ظهور بؤر للمرض في عدد من محافظات البلاد.
وأكدت أن فرق الرصد والتحري عن الأمراض المنتشرة في المستشفيات البيطرية اكتشفت ظهور بؤر لهذا المرض في مناطق الأنبار وصلاح الدين وبابل ومناطق محدودة من بغداد خلال هذا الأسبوع.
يذكر أن مرض "الكوي هيربس" في الأسماك يعرف بالتهاب الكلية الخلالي في أسماك الكارب أو فيروس نخر الخياشيم.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام