أكدت وزارة الموارد المائية العراقية، أنها طلبت وزارة الخارجية بتقديم شكوى لدى محكمة العدل الدولية ضد إيران؛ بسبب سياساتها.

وقال وزير الموارد المائية مهدي الحمداني، في لقاء تلفزيوني، اليوم الخميس، إن "الشكوى قدمت ضد إيران لدى محكمة العدل الدولية ولدى منظمة حقوق الإنسان؛ بسبب عدم مشاركتها العراق الضرر بعكس تركيا وسوريا".

وأضاف أن "إيران احتفظت بالمياه رغم شحتها داخل خزاناتها، ولم تفكر بمنح العراق جزءاً من تلك المياه التي تبخر الكثير منها بسبب ارتفاع درجات الحرارة".

وأوضح الحمداني، أن "مسألة تقاسم الضرر تتبع الموازين الدولية فقد انحصرت الأمطار في كل المنطقة والجميع أصابهم الضرر".

وأشار إلى أن "الوزارة قامت بتوجيه الكتب الخاصة بالشكوى إلى الخارجية العراقية والرئاسات الثلاث".

واختتم الوزير قوله، إن "تقديم الشكوى هو الحل الوحيد الذي بقي أمام العراق بسبب تعامل إيران وفشل الجهود الدبلوماسية للجلوس معها".

في وقت سابق، كشف وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، عن تحرك لرفع شكوى دولية ضد إيران بشأن حصص العراق المائية، رداً على استمرار عمليات تحويل مسار الأنهر وعدم التجاوب من قبل طهران.

وأكد الخبير في الموارد المائية، عبد المطلب رفعت، أن شحة المياه في محافظة ديالى بدأت بعد تنفيذ عدد من المشاريع المائية على نهر "سيروان" من قبل الجانب الإيراني.

وقال رفعت، في تصريح خاص لشبكة "الساعة"، إن مظاهر الأزمة المائية في محافظة ديالى بدأت بعد قيام إيران بتنفيذ عدد من المشاريع المائية على منابع نهر "سيروان" ـ ديالى، بهدف تغيير المجرى المائي داخل أراضيها ومنعه من الوصول إلى العراق.

وفي وقتٍ سابق، قال المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، عوني ذياب، إن الانخفاض الذي حدث في نهر "سيروان" في مقدمة سد "دربندخان" ونهر الزاب الأسفل في مقدمة سد "دوكان" يعدّ مخالفة وسيتسبب بضرر كبير للعراق خاصة على نهر ديالى، الذي تعتمد عليه محافظة ديالى بالكامل.

وينذر معدل الانخفاض بكارثة كبيرة؛ حيث وضع العراق أمام مشكلة حقيقية بعدما حولت إيران مجرى الأنهار التي كانت تساهم بتزويد العراق بالمياه.